أخبار محلية
انتزاع مئات الألغام من شوارع وأحياء محافظة شبوة وتوثيق عشرات الضحايا

انتزعت فرق العمالقة آلاف الألغام والعبوات الناسفة، التي زرعتها مليشيا الحوثي في مديريات بيحان بمحافظة شبوة.
ولفت المركز الإعلامي للألوية إلى أن معظم الألغام والعبوات، التي تم انتزاعها وإبطالها، كانت مزروعة في الطرقات الفرعية والعامة، وقرب المنشآت الحيوية بأشكال مختلفة.
وأضافت الألوية أن الفرق الهندسية مستمرة في تطهير جميع المناطق وفتح الطرقات وتأمينها؛ من أجل سلامة المواطنين.
وفي حصيلة النصف الأول من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، سقط أكثر من ثمانين مدنيا وعسكريا بين قتيل وجريح بألغام مليشيا الحوثي التي زرعتها في محافظتي شبوة ومأرب.
في السياق، قال المرصد اليمني للألغام إنه وثّق سقوط ثمانية وثلاثين قتيلا بين مدنيين وعسكريين، وإصابة أكثر من خمسين آخرين بألغام مليشيا الحوثي التي زرعتها في مديريات عسيلان وبيحان وعين بمحافظة شبوة، وفي مديرية حريب بمحافظة مأرب.
يذكر أن الألغام البحرية والزوارق المفخخة الحوثية تسببت أيضا بتوقف نشاط الصيادين في البحر الأحمر منذ خمس سنوات، وكبّدت الاقتصاد اليمني مئات الملايين.
حيث تكثّف المليشيا زراعة الألغام البحرية في موسم الشتاء؛ نظرا لحركة الرياح المتوجّهة شمالا بشكل عشوائي، كما تواصل تهديداتِها بإطلاق عشرات الزوارق المفخخة، بعضها يتصدّى لها التحالف.
في السياق، قالت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة إن أربعين شخصا قتلوا بينهم تسعة أطفال وأصيب سبعون آخرون، منذ أن تغيّرت خطوط التماس قبل شهر في محافظة الحديدة غرب اليمن.
وذكرت البعثة، في بيان، أن أربعة وعشرين شخصا من بين هؤلاء الضحايا قضوا بألغام أرضية منذ الثاني عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وهو التأريخ الذي أعلنت فيه قوات مدعومة إماراتيا الانسحاب من الخطوط الأمامية في ضواحي مدينة الحديدة، لكن المنظمة لم تذكر الجهة التي تقف خلف هذه الانتهاكات.



