أخبار محلية
انهيار في المتحف الوطني بتعز ومناشدات للسلطة المحلية بسرعة التدخل

انهار جزء من الواجهة الأمامية للمتحف الوطني، بمنطقة العرضي شرقي مدينة تعز.
والمتحف الوطني (متحف العرضي) هو قصر للإمام أحمد حميد الدين، وهو من المباني العثمانية التي أُنشئت بعد الوصول العثماني الثاني، وحوَّله الإمام من مستشفى عسكري إلى قصر للحكم.
وقال مدير عام مكتب الآثار في تعز أحمد جسار، إن الانهيار حدث بسبب غياب الاهتمام من قبل السلطات المحلية، بالإضافة إلى تأثير قصف مليشيا الحوثي منطقةَ العرضي بالقذائف، مناشدا الجهات المختصة بالعمل على إنقاذ ما تبقى من المتحف الوطني، والحفاظ على التراث التاريخي من الاندثار.
ومع بداية الحرب عام 2015، كانت منطقة "العُرضي" - حيث يقع المتحف الوطني - تحت سيطرة قوات الانقلابيين (تحالف صالح – الحوثي).
وفي مارس (أذار) 2016، تعرضت محتوياتِ المتحف الوطني في مقر الهيئة العامة للآثار والمتاحف للاحتراق والتلف، نتيجة قصفه من قبل المليشيا.
وفي يوليو(تموز) 2015، حررت المقاومة الشعبية المنطقة، ليؤول المتحف إلى سيطرة كتائب "أبو العباس" المدعومة إماراتيا والذي تعرض للنهب حينها واستعيدت بعض محتوياته في منتصف مارس (أذار) 2019م.
وافتُتح القصر كمتحف بشكل رسمي عام 1967، ويحتوي على معروضات تراثية ومقتنيات الإمام أحمد وأسرته بالإضافة إلى الأسلحة القديمة، والصور التذكارية.
ويتواجد في تعز (مدينة الثقافة) ثلاثة متاحف، هي المتحف الوطني (قصر الإمام بالعرضي)، ومتحف صالة التاريخي، ومتحف قلعة القاهرة وجميعها تعرضت للاستهداف من قبل التحالف والسرقة والنهب من قبل مليشيا الحوثي.



