أخبار محلية
تبادل 52 جثة بين الحكومة والحوثيين بوساطة محلية في الجوف

نجحت وساطة محلية في إتمام عملية تبادل جثامين عشرات الجنود من القوات الحكومية ومليشيا الحوثي.
وذكر الوسيط المحلي، هادي جمعان، أنه بجهود فريق الوساطة المحلية، وبرعاية مؤسسة "حماية"، تم تنفيذ صفقة تبادل شملت 52 جثة لكلا الطرفين.
من جانبها، قالت مصادر إن العملية تمت شرق محافظة الجوف، مشيرة إلى أن كل طرف تسلم من الآخر ستا وعشرين جثة.
وأكدت وصول جثمان تسعة جنود إلى مدينة مأرب، قتلتهم المليشيا عقب أسرهم، في أكتوبر ألفين وواحد وعشرين، من أحد المواقع العسكرية بمدينة الجوبة.
وتأجلت الجولة الجديدة من مفاوضات تبادل الأسرى بين الطرفين، التي كان مقررا انطلاقها منتصف الشهر الجاري، عقب تبادل الاتهامات بينهما حول تعثر تبادل زيارات الأسرى المتفق عليه، واستغلال ملف المخفي قسرا في سجون المليشيا السياسي محمد قحطان.
وفي وقت سابق، تبادلت الحكومة ومليشيا الحوثي الاتهامات بتعثر تبادل زيارات أسرى ومختطفي الطرفين.
وقال متحدث فريق الحكومة المفاوض، ماجد فضائل، إن مليشيا الحوثي تستمر في استغلال ملف السياسي في حزب الإصلاح، محمد قحطان، للمزايدة الإعلامية، وتصر على وضع العراقيل في عدم الكشف عن مصيره.
وأضاف أن المليشيا ترفض السماح لأسرته بزيارته منذ ثماني سنوات، وفي كل مرة تضع اشتراطات جديدة تفضي إلى فشل الكشف عن مصيرة.
من جهته، قال مسؤول ملف الأسرى في مليشيا الحوثي عبد القادر المرتضى، في بيان، إن الأمم المتحدة أبلغتهم أن الحكومة رفضت العرض المقدم من قبلهم بالإفصاح عن مصير قحطان، مقابل أن تفصح عن مجموعة من الأسرى والمعتقلين في سجونها.
واتهم القياد الحوثي الحكومة بعرقلة هذا الملف الإنساني، وإفشال كل الجهود المبذولة لاستكمال عمليات التبادل المتفق عليها.



