أخبار محلية
تحذيرات من جائحة بسبب تصاعد أعداد شلل الأطفال في اليمن

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من زيادة كبيرة في عدد الأطفال، الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في عدة دول، بينها اليمن.
وقالت اليونيسيف، في تقرير حديث لها حول الوضع الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنه من المتوقع أن يزداد عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بفعل الصراعات المستمرة وعدم الاستقرار السياسي ووباء كورونا، وأزمة تغيّر المناخ والحرب في أوكرانيا.
وأضاف التقرير أن النزاعات النشطة، وتدهور الأوضاع الإنسانية في كل من اليمن والعراق وليبيا وسوريا والسودان ولبنان، خلفت أكثر من ثمانية وخمسين مليون شخص، أكثر من نصفهم أطفال.
وأشار إلى أن الأطفال في كل من اليمن والسودان ولبنان وسوريا معرضون لخطر مواجهة تأثير انعدام الأمن الغذائي الحاد مع بقاء اليمن في أعلى مستويات التأهب.
وفي السياق ذاته، كشف تقرير عن ارتفاع كبير في عدد حالات الإصابة بشلل الأطفال في اليمن، ما يشكل خطرا كبيرا، وينذر بحدوث جائحة.
جاء ذلك في النشرة الأسبوعية لترصّد الشلل الحاد، الصادرة عن وزارة الصحة التابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء، حيث قالت إن إجمالي حالات الشلل المكتشفة بلغت ثمانَمائةٍ وسبعاً وعشرين حالة خلال العام الجاري، وبنسبة اثنين وخمسين بالمائة في الفئات ما دون سن الثلاث سنوات.
وأضافت أن حالات الفيروس المتحور من النوع الثاني الواصلة، خلال شهر أغسطس الفائت، بلغت مائة وثلاثاً وثمانين حالة.
ووفقا للتقرير، تصدرت ذمار قائمة المحافظات، بواقع خمسٍ وعشرين حالة، تليها الحديدة، ومن ثم البيضاء وصعدة، وباقي المحافظات.
وأشار إلى أنه الحالات المسجلة، في يوليو الفائت، بلغت مائةً وخمس حالات، مقارنة باثنتين وستين حالة، في يوليو من العام الماضي.
يأتي ذلك فيما أعلنت الأمم المتحدة عن اجتماع جديد للجهات المانحة بشأن اليمن، بهدف التخفيف من الأزمة الإنسانية الناجمة عن أكثر من سبع سنوات من الصراع.
وذكر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ديفيد غريسلي، أن اجتماع المانحين سيعقد في العشرين من سبتمبر الجاري، من أجل إيجاد الحلول وتخفيف معاناة اليمنيين.
يُذكر أن آخر اجتماع للمانحين بشأن اليمن عُقد في السادس عشر من مارس الماضي، وشاركت في استضافته الأمم المتحدة وحكومتا السويد وسويسرا.
وتقول الأمم المتحدة إنها تواجه في اليمن أكبر انخفاض سنوي في تمويل أي خطة منسقة في العالم، محذرة من ارتفاع الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك خطر المجاعة في بعض المناطق بشكل حاد.



