أخبار محلية
تراجع جديد للريال اليمني.. برامج الحكومة تعجز عن وقف الانهيار

سجل الريال اليمني انهياراً جديداً أمام العملات الأجنبية في مناطق سيطرة الحكومة في آخر تداولات السوق.
ووفقاً للتعاملات الأخيرة لسوق الصرف في العاصمة المؤقتة (عدن)، فقد تجاوز سعر صرف الدولار أمام الريال ألفا ومائتين وخمسين ريالاً للدولار، وأكثر من ثلاثمائة وثلاثين ريالاً مقابل الريال السعودي.
وكانت الحكومة قد أعلنت مؤخراً عن اتخاذ إجراءات للحد من تدهور العملة الوطنية، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، وقالت إنها شرعت في تنفيذها.
وأقرّت الحكومة منع التعاملات الداخلية بالعملات الأجنبية، واقتصار التعاملات بالعملة الوطنية، وأن أي عقود أو تعاملات محلية بالعملات الأجنبية تعد غير قانونية.
وأكد المجلس دعم إجراءات البنك المركزي اليمني للرقابة على سوق الصرف، وتفعيل قطاع الرقابة على البنوك، ومكافحة غسيل الأموال، وتمويل الإرهاب.
لكن تلك الاجراءات لم تثمر على الواقع لوقف الانهيار المتواصل والمتسارع في ظل غلاء المعيشة، وانعدام رواتب الموظفين.
في غضون ذلك، قررت نقابة الصرافين في محافظة شبوة وقف بيع وشراء العملات حتى إشعار آخر، بسبب انهيار العملة المحلية.
واستثنى تعميم صادر عن النقابة أصحاب الحالات المرضية والحرجة، حيث يمكن تحويل مبلغ لا يتجاوز ألفي ريال سعودي أو ما يعادلها بالدولار.
ودعا التعميم إلى عدم التعامل مع الصرافين غير المرخّصين، أو فتح حسابات مالية لهم.
وعزا التعميم هذا القرار إلى أنه جاء بسبب الانهيار الكبير للعملة اليمنية، وما تقتضيه مصلحة المواطنين، في الوقت الذي شهد فيه الريال اليمني تراجعا قياسيا جديدا، حيث بلغ سعر الدولار الواحد في تعاملات الاثنين أكثر من ألف ومائتين وخمسين ريالا.



