أخبار محلية

تشبث بالحياة.. هكذا تبدو الصورة في أسواق اليمن مع قدوم العيد

تشبث بالحياة.. هكذا تبدو الصورة في أسواق اليمن مع قدوم العيد

مع اقتراب عيد الأضحى تبدو الأسواق مليئة بالمواطنين وقد يضن المرء أحيانا أن هذا ليس اليمن الذي يعيش في دوامة الحرب منذ نحو 8 سنوات.  

ورغم أوجاع الحرب التي أدت إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم، يصرّ العديد من اليمنيين على مواصلة الأمل كسلاح فعال يقاوم آلام الصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات. 

ويحل عيد الأضحى على اليمنيين في ظل حرب وتوترات أمنية حادة، أوجدت أزمات إنسانية واجتماعية واقتصادية، أضعفت قدرة البلاد على الإيفاء بالتزاماتها. 

تفيد أم عبد الله وهي تبحث لطفلها عن كسوة العيد في شارع التحرير الأسفل بمدينة تعز بأن هناك "إصراراً من قبل الكثيرين على صنع فرحة العيد رغم الظروف الصعبة التي تعانيها معظم الأسر اليمنية"، وتضيف"نخرج إلى بعض الأسواق هذه الأيام، وقد لا نستطيع التحرك بشكل سلس، بسبب ازدحام المواطنين الذين يشترون الملابس واحتياجات العيد، رغم الغلاء الجنوني في الأسعار". 

يقول عمر صالح، وهو موظف في القطاع الخاص، ويقيم في العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، إنه "بعد سنوات من الحرب يتشبث المواطن بالحياة، رغم الظروف القاتلة التي تعانيها البلاد". 

ويضيف صالح: "هنا تجد الأسواق ممتلئة بالمستهلكين.. نشهد ازدحاماً غير مسبوق، والكل يسعى إلى إدخال الفرحة لأسرته ونسيان كل المآسي والأحزان التي لم تسلم منها الغالبية العظمى". 

ويتابع صالح الذي لديه طفلان: "تجد الأم والأب يتنقلان من سوق إلى آخر لعلهما يجدان لأولادهما ملابس بأسعار مناسبة، لكنهما يُصدَمان بجشع التجار والغلاء الفاحش الذي لم تشهده أسواق صنعاء من قبل"، مشيراً إلى أن "الأب يكتفي بشراء ثوب واحد لكل طفل من أطفاله يتجاوز سعره 7 آلاف ريال  على أقل تقدير، في سبيل صنع الفرحة في عيد الفطر المبارك". 

وأدى ارتفاع نسب البطالة والفقر، وتراجع فرص العمل، إلى عدم قدرة المواطنين على توفير السيولة، فيما مبلغ 12 دولاراً في سوق كاليمن يعتبر مرتفعاً مقارنة بالأوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد. 

ويلفت صالح إلى أنه في المقابل "تجد شريحة داخل المجتمع تشتري ملابس فاخرة بأغلى الأثمان، وتشتري كل ما لذ وطاب من السوق وتعيش في حالة بذخ وتعالٍ ليس له مثيل، وهذه الشريحة لا تتمنى توقف الحرب، فمن خلالها وصلت إلى ما هي عليه الآن". 

غلاء الأسعار 

يأتي استقبال اليمنيين لعيد الأضحى في ظل ارتفاع غير مسبوق لأسعار مختلف السلع، وخصوصاً في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية، بسبب انهيار سعر صرف العملة المحلية. 

ويُصرَف الدولار الواحد هذه الأيام بنحو 1360 ريال في المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة، فيما سعره في المحافظات الخاضعة للحوثيين 528 ريال. 

وقد كان الدولار الواحد يُصرَف قبل اندلاع الحرب بنحو 215 ريالاً، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار أربعة أضعاف. 

تقول الكاتبة اليمنية المهتمة بالشؤون الاجتماعية هيام ثابت إن عيد الأضحى يأتي في ظل شكاوى غير مسبوقة من قبل معظم السكان من ارتفاع الأسعار. 

وتضيف: "أصبح الوضع مأساوياً بشكل لا يصدق بسبب ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية لمعظم السكان.. لكن هذا لم يمنع كثيراً من اليمنيين من الكفاح الدؤوب في سبيل صنع فرحة عيد الفطر المبارك". 

وتردف: "من خلال متابعتي للواقع اليمني، وجدت الكثير من الناس يبتسمون وفي قلوبهم ألف غصة. يكافحون باستمرار من أجل العيش مع فرحة العيد"، مشيرة إلى أن " الكثير من السكان يتزاحمون في الأسواق، لشراء الملابس واحتياجات العيد، كل على قدر دخله وقدرته المادية". 

وأكدت أن "الشعب اليمني الصبور يثبت يوماً بعد آخر أنه عصي على الانكسار، فكلما اتسعت أوجاع الحرب، تجد الكثير من الناس يتصدون لها بكل قوة، ولا ينسون أعيادهم الدينية وأفراحهم التي يصنعونها رغماً عن آلام الصراع". 

 

أخبار محلية

تقرير حقوقي: 2264 انتهاكاً حوثياً في تعز خلال 59 يوماً وإطلاق أكثر من 12 ألف مقذوف

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في تقرير حمل عنوان 'تعز.. بين القتل والحصار'، إن فريقها الميداني وثّق 2,264 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية، خلال الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر وحتى 29 أكتوبر 2026.

أخبار محلية

مقتل وإصابة 38 حوثياً وتدمير معسكر تدريبي بغارات جوية ومواجهات في تعز

ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري في موجز للمستجدات الميدانية، أن المعارك تركزت في جبهات جبل صبر، وتحديداً في أطراف منطقة كحلان بمديرية المسراخ وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، إلى جانب اشتباكات في محيط جبل هان والضباب غربي المدينة وقطاع عصيفرة شمالاً.

أخبار محلية

محافظ تعز يحذر من مجاعة وشيكة ويكشف عن حشد الحوثيين لـ 60 ألف مقاتل للهجوم على المدينة

المحافظ نبيل شمسان أوضح أن تعز تعاني تدهوراً إنسانياً وصحياً غير مسبوق، مع توقف 120 مركزاً صحياً بشكل كامل و66 مركزاً جزئياً، ونهب 15 سيارة إسعاف و22 سرير عناية مركزة. كما لفت إلى تراجع إمدادات المياه إلى مستويات حادة، وارتفاع أعداد النازحين داخل المدينة إلى نحو 39,400 أسرة، بالتزامن مع تفاقم أزمة البيئة وتراكم النفايات نتيجة إغلاق الطرق المؤدية إلى المكبات الرئيسية.

أخبار محلية

قصف حوثي يستهدف قرى وأحياء سكنية في تعز ويصيب ثلاثة مدنيين بينهم امرأة

أُصيب ثلاثة مدنيين، بينهم امرأة، جراء قصف شنّته مليشيا الحوثي على قرى وأحياء سكنية في محافظة تعز خلال الساعات الماضية، وفق ما أفاد به مكتب شؤون الحصار بالمحافظة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.