أخبار محلية
تطورات المشهد العسكري والإنساني في مأرب خلال الساعات الماضية

نجحت وساطة محلية في انتشال أربع وعشرين جثة من مناطق المعارك الدائرة بين الجيش ومليشيا الحوثي في مديرية الجوبة، بمحافظة مأرب.
وقال قائد هذه الوساطة، هادي جمعان، إن فريقه نجح بتسليم عشرة جثامين لقوات الجيش في مدينة مأرب، فيما جرى تسليم أربع عشرة جثة إلى مليشيا الحوثي في ذمار.
وأوضح أن انتشال الجثث من جبهات القتال استمر على مدى يومين متواصلين، بعد قطع مسافة أكثر من ألف وخمسمائة كيلو متر متنقلا مع فريقه في مديرية الجوبة.
وأشار إلى أن القصف والتحليق المكثف لمقاتلات التحالف في بقية قرى مديرية الجوبة، منعهم من استكمال انتشال بقية جثامين المتقاتلين، فضلا عن نفاد كمية المستلزمات الخاصة بانتشال الجثامين.
وفي الشأن العسكري، تتواصل المعارك العنيفة بين قوات الجيش المسنودة برجال القبائل ومليشيا الحوثي في مديرية الجوبة جنوبي محافظة مأرب.
وقال المركز الإعلامي للجيش إن قواته دمرت ثلاث دوريات قتالية ومدرعتين لمليشيا الحوثي خلال المعارك التي دارت في محيط معسكر "أم ريش"، ومواقع متفرقة جنوب المحافظة.
في السياق ذاته، أعلن التحالف السعودي- الإماراتي مقتل عشرات الحوثيين وتدمير آليات عسكرية في عدد من الجبهات بمحافظتي مأرب والبيضاء، لكن لم يتسنّ التأكد من صحة هذه المعلومات.
وأوضح أن مقاتلات التحالف نفذت اثنتين وأربعين عملية جوية خلال أربع وعشرين ساعة، استهدفت آليات وعناصر لمليشيا الحوثي في محافظة البيضاء وفي صرواح بمأرب.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات المحلية في مأرب أن آلاف الأسر النازحة حديثا بالمحافظة تعيش في العراء دون إيواء وسط ظروف بالغة الصعوبة.
قال وكيل محافظة مأرب، عبدربه مفتاح، خلال توزيع مساعدات إيوائية للنازحين بمأرب، إن "هناك الآلاف من الأسر ممن هجرتها المليشيا الحوثية مؤخرا من مديريات مأرب الجنوبية، لا تزال تعيش في العراء وتفتقر لأبسط مقومات الحياة الإنسانية الكريمة".
وذكرت أن السلطات نفذت مشروعا يستهدف ألف أسرة نازحة من المهجرين حديثا من مديريات مأرب الجنوبية، ويشمل توزيع ألف خيمة وألفٍ وأربعمائة حقيبة إيوائية متنوعة.
وأكد مفتاح ضرورة استهداف كل الأسر التي أجبرتها المليشيا الانقلابية على التشرد والنزوح مؤخراً، جراء استمرار تصعيدها العسكري وتكثيف قصفها المتواصل على قرى المواطنين ومنازلهم.



