أخبار محلية
تعز.. احتجاجات متصاعدة تنديدا بالفساد وتردّي الخدمات

تصاعدت وتيرة الاحتجاجات الشعبية في مدينة تعز ضد السلطة المحلية، وما وُصف بقوى الفساد في المحافظة.
وشهد شارع "جمال" تظاهرة غاضبة شارك فيها المئات، احتجاجاً على تفشّي الفساد وتردّي الخدمات الأساسية في المدينة، التي ترزح تحت حصار خانق تفرضه مليشيا الحوثي على منافذها الرئيسة منذ نحو ست سنوات.
ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد رفضهم لما أسموها "الحلول المؤقتة"، أو "الجرعات التخديرية"، المتمثلة بإقالة بعض مدراء المكاتب، مطالبين بإقالة جميع قيادات السلطة المحلية وعلى رأسهم المحافظ، وإحالتهم للقضاء.
كما طالبوا القوى السياسية، المشاركة في السلطة، بإيقاف جميع كوادرها الفاسدين، ومحاسبتهم.
وأكد المتظاهرون أن الاحتجاجات ستتواصل حتى إقالة جميع القيادات المتورّطة في نهب المال العام ومفاقمة معاناة المدنيين.
وعن أبرز مطالب المحتجين، قال الصحفي أحمد هزاع إنها تتركز في إقالة جميع الفاسدين من السلطة المحلية، بمن فيهم الوكلاء ومدراء العموم، وتحويل ملفاتهم إلى نيابة الأموال العامة.
وأضاف، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "مطالب المحتجين تتمثل في توفير الخدمات ومقوّمات الحياة، ووقف العبث بالمال العام".
ويرى هزاع أن "سبب الفساد المشتري في السلطة المحلية، وانعدام الخدمات، هو المحاصصة الحزبية وتقاسم المناصب بين تلك الأحزاب".
وكان محافظ تعز نبيل شمسان قد أصدر قرارا بتكليف عارف نعمان قائماً بأعمال مدير مكتب "النقل"، وعبدالكريم البركاني قائما بأعمال مدير عام "المؤسسة العامة للكهرباء".
وفي وقت سابق، أوقف المحافظ كلا من مدير مكتب النقل محمد النقيب، ومديرِ مكتب الكهرباء عارف غالب.
وأتى القرار بعد احتجاجات شعبية خرجت في مدينة تعز ولا تزال مستمرة؛ للمطالبة بإقالة كل قيادات السلطة المحلية، وإحالتهم إلى نيابة الأموال العامة.



