أخبار محلية
تقرير لمنظمة رسمية عن تعذيب وانتهاكات في سجون الانتقالي والأمم المتحدة ترصد حالات نزوح

قالت لجنة التحقيق الوطنية (منظمة رسمية) إنها استمعت إلى اثنين وأربعين سجينا ومحتجزا، في عدد من السجون والمعتقلات بمدينة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت اللجنة، في بلاغ صحفي، أن أعضاءها استمعوا -خلال النزول الميداني- إلى عدد من الموقوفين الإثيوبيين، وتسلموا كشوفات تفصيلية لنحو تسعة وسبعين من السجناء والمحتجزين، وذلك للتأكد من أوضاعهم القانونية لدى المحاكم والنيابات.
كما التقى أعضاء اللجنة مدير المنطقة الأمنية الثامنة، ومدراء الأقسام والشرطة النسائية، وقاموا بمعاينة غرف الاحتجاز، والاطلاع على مدى توفر الشروط الضامنة لكرامة النزلاء، وظروف احتجاز كل سجين ومحتجز.
ويقبع المئات من المختطفين والمخفيين قسرا في مراكز الاحتجاز والسجون في عدن، حيث يتعرض العديد منهم للتعذيب ومختلف الانتهاكات.
في سياق آخر، قالت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، إنها رصدت أكثر من عشرين ألف نازح في اليمن، منذ مطلع العام الجاري.
وأوضحت المنظمة، في تقرير لها، أن مصفوفةً تابعة لها رصدت نزوح ثلاثة آلاف وثلاثمائة وثماني وستين أسرة يمنية، مرة واحدة على الأقل.
وأضافت أن هذه الأسر النازحة يبلغ عدد أفرادها عشرين ألفا ومائتين وثمانية أشخاص، معظمهم تشردوا في محافظات مأرب والحديدة وتعز.
والثلاثاء الماضي، أعلنت المنظمة الدولية ذاتها نزوح ثمانية عشر ألفا جراء الصراع في البلاد، منذ مطلع العام الجاري.
وخلال الأسابيع الماضية، شهدت العديد من المحافظات تصعيدا عسكريا كبيرا، أدى إلى نزوح العديد من الأسر، إضافة إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.



