أخبار محلية
توتر مستمر في المهرة بسبب تدخلات السعودية وعسكرة المحافظة

شهدت محافظة المهرة توترا مستمرا إزاء سيطرة القوات السعودية على أهم المنافذ في المحافظة، ورفضها تسليم المواقع الحيوية إلى السلطات المحلية.
ووصل التوتر إلى ذروته، في فبراير 2020، عندما نصب رجال القبائل كمينا لجنود يمنيين يحرسون موكبا سعوديا كان يجري عمليات تفتيش في منفذ "شحن" الحدودي مع سلطنة عُمان، وكان ذلك بمثابة نهاية فترة المحافظ الموالي للسعودية، راجح باكريت.
وخلَفَ باكريت، محمد علي ياسر، السياسي المهري الذي يتمتع بسُمعة طيّبة في المحافظة، بهدف منع أصحاب النفوذ المتنافسين من تأزيم الوضع وإخراجه عن السيطرة.
وشهدت السياسة المحلية تغييرا بشكل ملحوظ من جديد، وذلك منذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي "المدعوم من الإمارات" على "أرخبيل سقطرى"، والذي يعتبر من نواحٍ كثيرة امتدادا لمحافظة المهرة.
وكان رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسقطرى، محمد عبدالله آل عفرار، قد دعا السعودية إلى إعادة النظر في تواجد قواتها وتوسعها غير المبرر بمحافظة المهرة.
وطالب آل عفرار، عقب اختياره رئيسا للمجلس، الشرعية ببسط نفوذها على كامل محافظة "سقطرى"، والقيام بواجبها، لتفعيل مؤسسات الدولة.
وشهد العام 2020 أحداثا دامية ودراماتيكية في اليمن، وسط تعثر الجهود الهادفة إلى خفض التصعيد والتوصل لحل سياسي، إما عبر الأمم المتحدة أو السعودية، ضمن ما يسمى "اتفاق الرياض".
فإلى جانب استمرار الحرب، عصفت باليمن أحداث وتقلبات، شمالا وجنوبا، انعكست سلبا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للناس وتدهور الخدمات بشكل عام.



