أخبار محلية
توثيق 36 حالة انتهاك ضد الحريات الصحفية في اليمن

أعلنت نقابة الصحفيين أنها وثقت ستا وثلاثين حالة انتهاك ضد الحريات الصحفية خلال الستة الأشهر الأخيرة الماضية.
وقالت النقابة، في تقريرها النّصفي لوضع الحُريات الصحفية في اليمن، إن مليشيا الحوثي ارتكبت عشرين حالة انتهاك، في الوقت الذي ارتكبت فيه الحكومة الشرعية عشر حالات انتهاك، وست حالات أقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي.
ورصد التقرير أربع حالات تهديد وتحريض ضد الصحفيين، منها حالتا تهديد بالتصفية الجسدية والأذى، وحالتا تحريض ضد صحفيين، ثلاث حالات منها يقف وراءها الحوثيون، وحالة قامت بها الحكومة.
كما وثّق التقرير 12 حالة اختطاف واحتجاز وملاحقة ومضايقة بنسبة 22.2% من إجمالي الانتهاكات، و4 حالات تهديد وتحريض ضد الصحفيين بنسبة 11.1%، و5 حالة اعتداء على صحفيين ومقار إعلامية وممتلكات خاصة.
أما المصادرة والمنع فكانت 12 حالة بنسبة 33.3%. وكذلك 6 حالات منع من التغطية ومصادرة لصحف بنسبة 9.1%، و7 حالات محاكمات ومساءلة لصحفيين بنسبة 19.5% من إجمالي الانتهاكات.
ودعت نقابة الصحفيين إلى توفير بيئة آمنة للعاملين في المجال الإعلامي، داعية جميع المنظمات الدولية والمعنية بحُرية الرأي والتعبير إلى التضامن مع الصحفيين اليمنيين.
ولايزال هناك 9 صحفيين مختطفين لدى مليشيا الحوثي، أربعة منهم صدرت بحقهم أحكام جائرة بالإعدام، وهم: عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، حارث حميد.
وقالت نقابة الصحفيين إن المليشيا أوقفت إجراءات محاكمتهم، وتصرُّ على المساومة بقضيتهم وإخضاعهم لعملية تبادل المختطفين والأسرى في خطوة مرفوضة.
وفي سياق حقوقي آخر، قالت رابطة أمهات المختطفين إنها رصدت مائة حالة اختطاف وإخفاء قسري في محافظة الحديدة.
وأضافت، خلال وقفة احتجاجية، أنها وثّقت تسعاً وثمانين حالة اختطاف نفذتها مليشيا الحوثي، وإحدى عشرة حالة قامت بها القوات المشتركة المدعومة من الإمارات في الساحل الغربي.
وناشدت الرابطة إنقاذ أبنائهن المختطفين والمخفيين قسراً في ظل موجة الحر الشديدة التي وصلت فيها درجة الحرارة إلى خمسين درجة مئوية.
وطالب البيان المجتمع الدولي بالضغط والعمل الجاد لإطلاق سراح المختطفين والمخفيين قسراً من السجون، وتقديم الرعاية الطبيّة لهم.



