أخبار محلية
جرائم الحوثيين.. تعذيب النساء واستمرار الحرب على الإعلام

كشفت منظمة سام للحقوق والحريات، عن تعرض نساء مختطفات في سجون مليشيا الحوثي، لأشكال مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي.
وقالت المنظمة، في تغريدة على صفحتها بتويتر، إن من بين عمليات التعذيب التي تتعرض لها النساء المختطفات الصعقَ الكهربائي، وقلع الأظافر، وغيرَها من وسائل التعذيب الجسدي والنفسي وفقا للمنظمة.
وكانت تقارير حقوقية قد رصدت قيام مليشيا الحوثي باعتقال ألفٍ وسبعمائة وأربع عشرة امرأة منذ العام ألفين وأربعة عشر، بينهن خمسُمائة وأربع معتقلات في السجن المركزي بصنعاء، ومئتان وإحدى وتسعون رهن الإخفاء القسري في سجون سرية.
وقبل عام أكد تقرير فريق الخبراء المعني باليمن، ضلوع الحوثيين في اختطاف العديد من النساء وتعريضهن لاعتداءات وتعذيب داخل مراكز الاحتجاز.
ياتي ذلك فيما قال تقرير حقوقي، إن مليشيا الحوثي تواصل حجب أكثر من مئتي موقع إخباري محلي وخارجي عن المتابعين في اليمن.
وأكد التقرير الصادر عن منظمتي سام، و"إنترنيوز"، أن قرابة ثمانين صحيفة ومجلة وإذاعة توقفت منذ بدء الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي.
موضحاً أن هذه الممارسات، تأتي في سياق سعي الحوثيين للتعتيم على الرسالة الإعلامية التي تناقض سرديَّتهم، فضلًا عن رغبتهم في عزل اليمنيين عن العالم الخارجي.
وطالب التقرير جماعة الحوثي، بإلغاء حجب المواقع الإخبارية، وتجنب تقييد الوصول إلى الإنترنت أو فرض رقابة على المحتوى الإخباري.
وفي السياق ذاته، كشف تقرير "الاتصالات أداة حرب لا خدمة" عن حجم التدخل الإيراني في قطاع الاتصالات وسيطرة مليشيا الحوثي عليه، وتسخيره لصالحها مالياً واستخباراتياً.
وأوضح التقرير الذي نشرته مبادرة "استعادة" قيام الحوثيين بتنفيذ مشروع استثماري استخباراتي يشرف عليه خبراء إيرانيون، إضافة لقيادات في صفوف الجماعة.
ووثق التقرير جرائم النهب والفساد وتعقب الأموال الحوثية، وتحايلها على القرارات والعقوبات الدولية التي طالت صالح الشاعر، الحارس القضائي والذراع الأيمن للموارد المالية للميليشيات.



