أخبار محلية
جرائم الحوثيين.. شهيدان في تعز وارتفاع الضحايا بالحديدة إلى 18

استشهد طفلان وأصيب سبعة مدنيين آخرين بقصف حوثي استهدف أحياء سكنية في مدينة تعز.
وقالت مصادر محلية، إن المليشيا قصفت بالمدفعية، حي المفتش بمنطقة عصيفرة، ما أدى الى استشهاد طفلة في عامها الأول وطفل آخر في عمر التاسعة، كما أصيب ثلاثة مدنيين بشظايا القذائف بالقرب من حي المفتش.
وفي منطقة وادي القاضي، أصيب أربعة مدنيين ٱخرين بينهم طفلة جراء القصف الحوثي الذي طال حيا سكنيا قرب مدرسة الوحدة شمالي المدينة.
وبحسب مراسلنا، فإن القصف تزامن مع اشتداد المواجهات بين الجيش الوطني والمليشيا في منطقة الأربعين.
وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود، أن مستشفى الثورة في المدينة، استقبل عشرة جرحى بينهم نساء وأطفال.
وأكدت المنظمة أن طفلتين توفيتا فور وصولهما إلى المستشفى، داعية كافة الجماعات المسلحة للالتزام بالقانون الإنساني الدولي واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
يشار إلى أن مليشيا الحوثي، قصفت خلال الأيام والأسابيع الماضية أحياء سكنية عدة شمال وشرق مدينة تعز، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.
وقالت الأمم المتحدة، إن الهجوم الذي استهدف منزلا في قرية جنوبي الحديدة، أسفر عن مقتل وإصابة أربعة عشر مدنيا وفق تقارير أولية، في وقت أكدت مصادر طبية ارتفاع العدد الى ثمانية عشر شهيدا.
وقال بيان صادر عن منسق الشؤون الإنسانية بالنيابة ألطاف موساني، إن أغلب الضحايا أطفال ونساء، دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
ووصف البيان، الهجوم بالمروع وغير المقبول، داعيا أطراف النزاع إلى اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة لحماية المدنيين.
ولفت البيان الى تصاعد الأعمال القتالية في الحديدة خلال الأشهر الأخيرة، مشيرا الى تسجيل أربعة وسبعين قتيلاً وجريحا من المدنيين في أنحاء المحافظة خلال شهر أكتوبر الماضي.
من جهتها قالت منظمة أنقذوا الأطفال العالمية، إن محافظة الحديدة، شهدت أعلى مستوى من التأثير المباشر على المدنيين.
وقال المدير القُطري للمنظمة كزافييه جوبير، في بيان له، إن الأشهر التسعة الأولى من هذا العام سجلت ستمائة وعشرين ضحية من المدنيين في الحديدة.
ولفت جوبير، إلى أن الهجوم الأخير، يأتي قبل أسبوعين فقط من الذكرى الثانية لاتفاق ستوكهولم، كما يثبت فشل إحراز أي تقدم في جهود السلام المستدام.
و دعا المسؤول الدولي جميع أطراف النزاع إلى ضمان حماية الأطفال وأسرهم، واحترام وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وفي وقت سابق، دعا رئيس البعثة الأممية في الحديدة، أبهجيبت جوها، إلى ضبط النفس عقب التصعيد الأخير من خلال الانتهاكات الخطيرة لوقف إطلاق النار.
وقال جوها في بيان له، إن الأسبوع الماضي شهد وقوع غارات جوية، وانفجار عبوات ناسفة، وهجمات برية، كما أن التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين، بمن فيهم أطفال مقلقة بشكل خاص.
وشدد البيان على سرعة وقف إطلاق النار ووقف التصعيد العسكري الذي سيؤدي الى تفاقم الوضع الإنساني المتردي.



