أخبار محلية
حشود من النازحين الأطفال في مأرب خارج المدارس وأسرهم بلا مصادر دخل

قال وكيل محافظة مأرب، عبد ربه مفتاح، إن أكثر من أربعة عشر ألف طالب وطالبة من النازحين والمهجَّرين قسراً في مأرب خارج المدارس.
وأضاف أن ذلك بسبب الازدحام الشديد، وعدم وجود مدارس وفصول كافية لاستيعابهم، مؤكداً حاجة المحافظة الماسة للمشاريع التنموية المستدامة، وتطوير البنية التحتية لقطاع التعليم.
وأشار إلى أن مأرب تفتقر إلى البنية التحتية لقطاع التعليم، بسبب استيعابها أكثر من مليونين وخمسمائة ألف نازح، موزعين في مائة وستة وثمانين مخيماً وتجمعاً.
إلى ذلك، بحث وكيل محافظة مأرب مع المدير التنفيذي لمشروع المرونة المؤسسية والاقتصادية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بيتر فان دي، مستوى تنفيذ مشاريع البرنامج في قطاع التعليم والمياه بالمحافظة، التي يمولها الاتحاد الأوروبي.
في السياق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة أن نحو ثلثي النازحين في اليمن لا يملكون مصادر دخل.
وقالت المنظمة الأممية إن النزاع في اليمن تسبب بفرار العديد من المواطنين من مساكنهم نحو مواقع النازحين، بحثا عن الأمان.
وأوضحت اليونيسف أن النازحين لا يمرون بظروف معيشية أليمة فحسب، بل يفتقرون إلى الخدمات التي تلبّي احتياجاتهم الأساسية.
وأشارت إلى أن -بحسب تقييم أجرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين- أربعة وستين في المائة من الأسر النازحة لا تمتلك مصادر دخل.
وبيّنت أن أسرتين من أصل ثلاث أسر نازحة تلجأ إلى آليات التكيّف السلبية للبقاء على قيد الحياة، كتقليل وجبات الطعام، أو الاستغناء عن بعضها أو إخراج الأطفال من المدارس.



