أخبار محلية
حصار وقمع وتهديد.. ممارسات حوثية بحق سكان مناطق التماس في تعز

تمارس مليشيا الحوثي انتهاكات مختلفة بحق السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها في مدينة تعز إلا أن تلك الانتهاكات تزداد في مناطق التماس القريبة من مواقع المواجهات مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وشكى عدد من سكان مناطق التماس عن تعرضهم المستمر للعديد من الانتهاكات من قبل عناصر مليشيا الحوثي حيث منحتهم قيادات الجماعة الضوء الأخضر لممارسة الانتهاكات دون أي محاسبة.
وتحدث سكان قرى صبر الواقعة في خطوط التماس بأن الحوثيون يتعاملون معهم بطريقة عدائية، حتى أنهم يصفون السكان بـ"المرتزقة" و "الخونة" و "العملاء للصهاينة والعدوان" وهي نفس الأوصاف التي يطلقونها على قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
والأخطر من بين انتهاكات الحوثيين في مناطق التماس هو استهداف السكان بشكل مباشر أو غير مباشر، وهذا الأمر يهدد حياة السكان ويضعها على المحك كما يجعلهم في رعب دائم من الاستهداف.
وتنوعت أساليب الاستهداف التي يتعرض لها السكان بين القنص المباشر من قناصة جماعة الحوثي المتمركزين في المرتفعات والمباني العالية قرب مواقع التماس ومنها يستهدفون السكان على الجانبين، وكذلك القصف العشوائي على مناطقهم.
كما لم يسلم السكان في مناطق التماس من الألغام التي زرعها الحوثيون في الطرقات وجوار المنازل بكثافة وبين فترة وأخرى تنفجر هذه الألغام بمجرد أن يضع الشخص رجله عليها ما تسبب بمقتل العشرات وإصابة أضعافهم بإعاقات دائمة، إضافة إلى نفوق مئات المواشي والحيوانات بسبب هذه الألغام.
ولم تكتفِ جماعة الحوثي بجرائم القنص والألغام بل واصلت تهديد السكان في مناطق التماس بارتكاب جرائم وانتهاكات أخرى، بلغت حد نسف منازل المواطنين وإحراقها.



