أخبار محلية
حملة مناصرة لإنقاذ السياسيين من سجون المليشيات ووقفة احتجاجية في عدن

أطلقت منظمة حقوقية حملة مناصرة للمطالبة بإنقاذ السجناء السياسيين، الذين يخضعون لمحاكمات غير عادلة، وإصدار أحكام جائرة بحق عدد منهم.
وأوضحت منظمة سام أن الحملة تهدف إلى حشد التأثير الدولي والمحلي للضغط على أطراف الصراع في اليمن لوقف المحاكمات السياسية وعمليات الإعدام، وتحقيق العدالة للضحايا ومساءلة المنتهِكِين.
ودعت إلى الوقف الفوري للمحاكمات السياسية، ووقف تنفيذ "أحكام الإعدام، والكشف عن المخفيين قسراً والإفراج عنهم، مطالبة بضرورة الملاحقة القضائية لكل المسؤولين عن الانتهاكات، ومنتحلي صفات القضاة.
وأكدت أنه لا سلام في اليمن دون التوقف عن المحاكمات السياسية التي يُمارسها الحوثيون، وبشكل أقل الحكومة اليمنية، وشريكها المجلس الانتقالي بحق المعارضين.
في سياق متصل، طالبت وقفتان احتجاجيتان في العاصمة المؤقتة عدن بالكشف عن مصير المخفيين قسرا في سجون التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من التحالف السعودي - الإماراتي.
جاء ذلك في بيان لوقفتين نظمتهما أمهات المختطفين أمام وزارة العدل وإدارة أمن عدن، ضمن أنشطة حملة مائة وثمانين يوماً، للمطالبة بالعدالة للمختطفين والمخفيين قسرا في السجون السرية بعدن.
ودعت الأمهات إلى تحقيق العدالة ومساءلة مرتكبي الانتهاكات، وإظهار أبنائهن المخفيين منذ سبعة أعوام، والاستمرار في إجراءات محاكمة المعتقلين وإطلاق سراحهم.
وأشارت إلى أنها وثقت تسعة وخمسين مخفيا قسراً وواحدا وأربعين معتقلًا تعسفا في سجون الانتقالي، لافتة إلى أن وزير العدل وعد -خلال لقائه- بالتنسيق لتحديد موعد مقابلة مع النائب العام الأسبوع المقبل، للاطلاع على قضية أبنائهن المخفيين قسرا.



