أخبار محلية
خزان صافر.. مباحثات في الرياض ومليشيا الحوثي تنفي خطة الإصلاح

استضاف مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض، مباحثات خليجية أممية أمريكية بشأن هدنة اليمن وخطة لتفادي كارثة خزان صافر النفطي.
وأوضح مجلس التعاون في بيان له، أن المباحاثات شارك فيها أمين المجلس الخليجي نايف الحجَرف ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن ديفيد جريسلي، والمبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ.
وبحسب البيان، استعرضت المباحثات خطة المنسق المقيم للأمم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في اليمن للتعامل مع خزان النفط صافر، لتفادي كارثة بيئية واقتصادية وشيكة، إن لم يتم التعامل السريع معها.
وأكد الحجَرف ضرورة تسريع جهود التعامل مع أزمة خزان صافر.
وفي السياق ذاته، حثت الولايات المتحدة الأمريكية، الشركاء الإقليميين على المساهمة في تمويل خطة الأمم المتحدة لإزالة مخاطر خزان صافر العائم قبالة سواحل الحديدة، ومنع وقوع الكارثة.
وأوضح المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، تيم ليندركينغ، أنه سينضم إلى مهمة لمدة خمسة أيام مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، للمساعدة في زيادة الوعي حول الحاجة الملحة للتصدي للتهدايدات الاقتصادية والإنسانية والبيئة الوشيكة التي تشكلها ناقلة النفط صافر.
وأشار إلى أن حدوث تسرب أو انفجار في الناقلة سيهدد الطرق البحرية وواردات الغذاء إلى اليمن وسبل عيش الصيادين.
إلى ذلك، نفت مليشيا الحوثي إعلان الأمم المتحدة، تقديم خطة معالجة لخزان السفينة "صافر" النفطي، محذرة من تداعيات ذلك.
جاء ذلك في بيان صادر عن إبراهيم السراجي رئيس اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق صيانة خزان صافر، نشرته وكالة الأنباء سبأ التابعة لمليشيا الحوثي.
وأوضح أن مذكرة التفاهم نصت على أن تقوم الأمم المتحدة بإعداد خطة تشغيلية، غير أن ذلك لم يحدث حتى الآن.
وحذر السراجي من أن خزان صافر في حالة تدهور مستمر تستدعي الإسراع في إنجاز الالتزامات، لمنع حدوث الكارثة المحتملة في البحر الأحمر.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الأمم المتحدة حول تصريحات السراجي.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت خطة طارئة بتكلفة ثمانين مليون دولار لإنقاذ ناقلة النفط صافر العائمة والمهددة بالانهيار قبالة محافظة الحديدة، وقالت إن الخطة قابلة للتنفيذ، وحظيت بدعم أطراف النزاع.



