أخبار محلية
دعوات إلى التحقيق في وفاة مواطن بعد تعذيبه في سجون الانتقالي بأبين

دعت منظمة ومركز حقوقي إلى إجراء تحقيق عاجل في وفاة مواطن جراء تعرضه للتعذيب الشديد في سجون المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من السعودية والإمارات بأبين.
وقال المركز الأمريكي للعدالة ومنظمة رايتس رادار إن المواطن "محمد حسن مهدي قائد" توفي متأثرا بالتعذيب الشديد الذي تعرض له في سجون الانتقالي الجنوبي في مديرية جعار، عقب اختطافه بثلاثة أسابيع.
وأشار إلى أنه اختطف أثناء ما كان في طريق عودته إلى محافظة إب، قادما من شبوة لقضاء إجازة العيد.
ولفت المركز إلى أن هذه الواقعة جزء بسيط من ممارسات كثيرة ارتفعت وتيرتها في مناطق سيطرة المجلس الانتقالي، نتيجة غياب مؤسسات الدولة وأجهزة الأمن والقضاء، واستمرار الإفلات من العقاب، داعيا النائب العام للتوجيه بسرعة اتخاذ إجراءات للتحقيق في هذه الواقعة، وإيقاف مرتكبيها والمسؤولين عنها ومحاسبتهم.
في غضون ذلك، دعت شبكة حقوقية إلى سرعة التحقيق في جريمة مقتل وتعذيب المواطن محمد مهدي في سجون قوات الانتقالي بأبين، مشددة على ضرورة محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ما وصفته بالجريمة البشعة التي قام بها أفراد تابعون لقوات المجلس الانتقالي في إحدى النقاط الأمنية بالمحافظة.
وسبق أن أفادت مصادر محلية بأن المواطن محمد حسن مهدي توفي بعد يوم من الإفراج عنه من سجون الانتقالي في مديرية جعار، مشيرة إلى أن الضحية اختطف نهاية يونيو الماضي أثناء ما كان في طريق عودته إلى محافظة إب، قادما من شبوة لقضاء إجازة العيد.
وبينت أن المواطن البالغ من العمر خمسين عاما كان مصابا بحالة نفسية، ويعاني من الصمم، مؤكدة تعرضه لتعذيب وحشي وعمليات حرق واسعة في جسده.
وأوضحت أن أقارب الضحية تسلمته السبت الماضي من سجن الحزام الأمني في أبين، إلا أنه فارق الحياة في اليوم التالي متأثرا بالتعذيب العنيف الذي تعرض له.



