أخبار محلية
رغم دخول سفن المشتقات.. ارتفاع قيمة المواصلات في صنعاء يرهق السكان

تفاجأ سكان صنعاء بارتفاع قيمة المواصلات رغم اختفاء أزمة المشتقات النفطية وذلك عقب سماح الحكومة والتحالف السعودية الإماراتي بدخول عدد من سفن المشتقات إلى موانئ الحديدة.
وأفاد الطالب الجامعي محمد مراد بأنه بات يدفع. ٢٠٠ ريالا في المشوار الواحد وهو الأمر الذي يضاعف معاناته فهو بالكاد يعمل لأجل توفير مصروفات الدراسة.
معاناة الناس
يشو المواطن أمين الرديمي من هذا الارتفاع ويفيد بانه تفاجأ ببعض وسائل النقل وهي تعلق لوحات مكتوب عليها الأسعار الجديد لتكلفة المواصلات.
وإضافة إلى أزمات المشتقات النفطية المفتعلة والتي انعكست على أعمال المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا خلال الفترات الماضية باتت باتت المواصلات عبئا على كثيرين خصوصا اللذين يعملون في مناطقة متباعدة بأجور زهيدة ويحتاجون إلى أكثر من مشوار في اليوم الواحد للوصول إلى مقرات أعمالهم.
مبررات الارتفاع
ويبرر الكثير من السائقين الذين تحدثوا لموقع بلقيس هذا الارتفاع بأزمة الوقود الخانقة التي شهدتها صنعاء خلال الأيام الماضية.
ويخشى السكان في صنعاء من تفاقم أزمة الوقود بما يؤدي إلى زيادة أسعاره في السوق السوداء، وتصاعد أسعار المواد الغذائية واللوازم الأخرى المرتفعة بالفعل.
وفي وقت سابق قالت شركة النفط إنّ بعثة الأمم المتحدة في اليمن "شريك في الحصار من خلال التعليمات المرسلة للسفن المصرح لها بالتوجه إلى منطقة الاحتجاز والبقاء هناك بانتظار تصريح بوارج التحالف".
وأضافت، في بيان، أنّ "شحنات الوقود تكبدت غرامات تأخير خلال فترة الهدنة وصلت إلى 11 مليون دولار بسبب القرصنة والاحتجاز وتأخير دخولها إلى موانئ الحديدة".
وأشارت إلى أنّ 33 سفينة وقود فقط وصلت إلى موانئ الحديدة من أصل 54 سفينة من المفترض دخولها خلال فترة الهدنة المؤقتة التي تنتهي في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، في الثاني من أغسطس/ آب، تمديد اتفاق الهدنة بين الطرفين المبرم في الثاني من إبريل/نيسان لمدة شهرين إضافيين، وذلك للمرة الثالثة.
وبموجب الهدنة تم استئناف الرحالات التجارية من وإلى مطار صنعاء، كما سمحت بتدفق الوقود إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون، مما ساعد على إنهاء أزمة وقود كان السكان في مناطق سيطرة الحوثيين يعانون منها طوال السنوات الماضية.



