أخبار محلية
سفينة يونانية هاجمها الحوثيون تصل بشحنتها إلى ميناء عدن

أفادت وكالة رويترز بوصول سفينة شحن يونانية إلى ميناء عدن بعد تعرضها لهجوم صاروخي حوثي في البحر الأحمر.
ونقلت الوكالة عن مصادر قولها، إن السفينة سي تشامبيون كانت تنقل شحنة من الحبوب من الأرجنتين إلى عدن.
وتعرضت السفينة لهجوم مرتين يوم الاثنين، مما أدى إلى تضرر إحدى نوافذها دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم.
وذكر مصدر في ميناء عدن أن السفينة كانت تفرغ بعض حمولتها البالغة نحو 9 آلاف و229 طنا في عدن، قبل الاتجاه شمالا إلى ميناء الحديدة.
وحذر اقتصاديون من استمرار التصعيد في البحر الأحمر، مؤكدين أن العواقب السلبية ستؤثر في القريب العاجل على حياة الناس، خاصة مع قرب شهر رمضان الذي يشكل موسماً استهلاكياً للكثير من السلع المستوردة.
يأتي ذلك في ظل ارتفاع كلفة الشحن والتأمين على السلع القادمة إلى اليمن، وسط فقدان البلاد لمصادر النقد الأجنبي.
وفي وقت سابق، أفاد محللون في قطاع الشحن البحري بأن مزيدا من السفن المحمّلة بالحبوب تحولت إلى طريق "رأس الرجاء الصالح"، مع استمرار المخاوف من هجمات الحوثيين.
وقال إيشان بهانو -محلل السلع الزراعية البارز في شركة "كبلر" الاستشارية- في تقرير نشرته وكالة "رويترز": "ما زالت الشحنات الأمريكية والأوروبية تتجنب البحر الأحمر، ولا تتجه أي سفينة في المحيط الأطلسي تحمل الحبوب إلى آسيا نحو قناة السويس".
وتشمل الشحنات القادمة عبر الأطلسي صادرات كبيرة من الحبوب الأمريكية إلى آسيا.
وقال تجار سلع أولية إنه ما زال من الممكن العثور على ناقلات بضائع سائبة لشحنات الحبوب العابرة للبحر الأحمر.
وحذرت منظمات إغاثية عاملة في اليمن من ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير عمليات التسليم جراء التصعيد العسكري في البحر الأحمر.



