أخبار محلية

صراع حوثي على المناصب والإيرادات يشل أكبر مستشفى في صنعاء وسط تحذيرات من كارثة صحية

صراع حوثي على المناصب والإيرادات يشل أكبر مستشفى في صنعاء وسط تحذيرات من كارثة صحية

أدى صراع داخلي بين قيادات حوثية حول المناصب والإيرادات إلى شلل جزئي في عمل مستشفى الثورة العام بصنعاء، أكبر المرافق الطبية في مناطق سيطرة الجماعة، ما أثار سخطًا شعبيًا واسعًا حيال ما وُصف بأنه “استهتار بصحة المواطنين”.

مصادر طبية وناشطون أوضحوا أن الخلاف بين أحمد غالب الرهوي (رئيس حكومة الانقلاب غير المعترف بها) وعبدالكريم شيبان (وزير الصحة في حكومة الحوثيين) بلغ ذروته بعد إصدار كل طرف قرارًا منفصلًا بتعيين رئيس جديد للمستشفى، وسط إصرار على تنفيذ قراره، ما أدى إلى تعطيل العمل الإداري والتمريضي في أقسام عدة وتوقف بعض الأقسام الحيوية عن استقبال المرضى.

وأكد أطباء في المستشفى أن الخلاف “ليس لتحسين الخدمات أو إنقاذ القطاع الصحي المنهار، بل على من يضع يده على ختم الإدارة ومفاتيح الإيرادات”، لافتين إلى أن قيادات حوثية حوّلت موارد المستشفى إلى جيوبها، وحَرَمت الكادر الطبي من الرواتب والبدلات، وفرضت رسومًا باهظة على المرضى، تجاوزت طاقتهم.

على الرغم من أن مستشفى الثورة يحظى بدعم مالي كبير، إلا أن تلك الإيرادات – وفق شهادات العاملين – يتم تحويلها لصالح المجهود الحربي للحوثيين، بينما يفتقر المستشفى إلى الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.

كما رفعت الجماعة رسوم التنويم والعمليات الجراحية، بما في ذلك عمليات القلب المفتوح، في ظل أوضاع اقتصادية كارثية يعانيها اليمنيون.

 احتجاجات الكادر الطبي

خلال الأعوام الثلاثة الماضية، نظّم أطباء وممرضون في المستشفى وقفات احتجاجية متكررة للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية، كان آخرها قبل أسابيع، للتنديد بـ “النهب المنظم لموارد المستشفى” وسياسة الطرد التعسفي وتهميش الكفاءات لصالح عناصر موالية للجماعة.

ويتوقع أطباء أن تمتد هذه الصراعات إلى مستشفيات حكومية أخرى مثل الجمهوري والكويت و48، مع سعي القيادات الحوثية إلى إحكام قبضتها على الموارد المتبقية في تلك المؤسسات الصحية.

 فوضى إدارية وتفشٍّ للأمراض

الفوضى لم تقتصر على مستشفى الثورة؛ إذ اندلع خلاف آخر بين رئيس هيئة مستشفى الجمهوري بصنعاء ورئيس هيئة الزكاة الحوثية، بعد رفض المستشفى تقديم استضافة طبية لقريب قيادي في الجماعة، ما دفع الأخير إلى وقف التعاون والمطالبة بإقالة مدير المستشفى.

إلى ذلك حذرت منظمة أطباء بلا حدود من ارتفاع حاد في حالات الإسهال المائي بمحافظة عمران (أكثر من 2700 حالة) وتفشي الحصبة في محافظة ذمار (600 إصابة معظمها أطفال دون الخامسة).

وأكدت المنظمة أن انهيار النظام الصحي وقيود الحوثيين على وصول المساعدات والمستلزمات الطبية يعزز خطر كارثة إنسانية تهدد حياة آلاف المدنيين.

أخبار محلية

تقرير حقوقي: 2264 انتهاكاً حوثياً في تعز خلال 59 يوماً وإطلاق أكثر من 12 ألف مقذوف

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في تقرير حمل عنوان 'تعز.. بين القتل والحصار'، إن فريقها الميداني وثّق 2,264 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية، خلال الفترة الممتدة من الأول من سبتمبر وحتى 29 أكتوبر 2026.

تقرير-حقوقي-2264-انتهاكا-حوثيا-في-تعز-خلال-59-يوما-وإطلاق-أكثر-من-12-ألف-مقذوف
أخبار محلية

مقتل وإصابة 38 حوثياً وتدمير معسكر تدريبي بغارات جوية ومواجهات في تعز

ذكر المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري في موجز للمستجدات الميدانية، أن المعارك تركزت في جبهات جبل صبر، وتحديداً في أطراف منطقة كحلان بمديرية المسراخ وجبهة الشقب بمديرية صبر الموادم، إلى جانب اشتباكات في محيط جبل هان والضباب غربي المدينة وقطاع عصيفرة شمالاً.

مقتل-وإصابة-38-حوثيا-وتدمير-معسكر-تدريبي-بغارات-جوية-ومواجهات-في-تعز
أخبار محلية

محافظ تعز يحذر من مجاعة وشيكة ويكشف عن حشد الحوثيين لـ 60 ألف مقاتل للهجوم على المدينة

المحافظ نبيل شمسان أوضح أن تعز تعاني تدهوراً إنسانياً وصحياً غير مسبوق، مع توقف 120 مركزاً صحياً بشكل كامل و66 مركزاً جزئياً، ونهب 15 سيارة إسعاف و22 سرير عناية مركزة. كما لفت إلى تراجع إمدادات المياه إلى مستويات حادة، وارتفاع أعداد النازحين داخل المدينة إلى نحو 39,400 أسرة، بالتزامن مع تفاقم أزمة البيئة وتراكم النفايات نتيجة إغلاق الطرق المؤدية إلى المكبات الرئيسية.

محافظ-تعز-يحذر-من-مجاعة-وشيكة-ويكشف-عن-حشد-الحوثيين-لـ-60-ألف-مقاتل-للهجوم-على-المدينة

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.