أخبار محلية
عقب حادث غرق مأساوي بمأرب.. مطالبات بتوفير وسائل أكثر سرعة لإنقاذ الضحايا
طالب ناشطون في محافظة مأرب -شمال شرقي البلاد- الجهات المعنية بتوفير الإمكانات اللازمة مثل (موتور جت سكي) لتفعيل آلية إنقاذ المواطنين رواد بحيرة السد وقنواتها وتحويلاتها، للحد من حالات الغرق المتكررة، بشكل أسرع مما هو عليه الحال في الوقت الراهن.
واستغربوا عجز السلطات المحلية عن توفيرها، بينما هي متوفرة بشكل ملحوظ في بعض المناطق والسواحل اليمنية من بعض المستثمرين.
وفي اتجاهٍ موازٍ دعا البعض إلى تسوير المناطق المفتوحة على تحويلات السد، لمنع تسرب المخالفين الذين يغامرون بحياتهم عن جهل بالسباحة في مناطق خطيرة ومحظورة.
جاء ذلك عقب تكرار حالات الغرق في إحدى تحويلات سد مارب، وآخرها غرق 3 أشخاص أمس في حادث واحد، وقبلها بأسبوع غرق حالتين آخريين.
وكانت فرق الدفاع المدني في شرطة مأرب، قد تمكنت مساء أمس السبت، من انتشال جثامين رجلين وامرأة، وإنقاذ امرأة أخرى من الغرق في إحدى تحويلات سد مأرب.
ونقل موقع وزارة الداخلية عن إدارة الدفاع المدني في مأرب قولها أن فرق الإنقاذ "تحركت فور تلقي البلاغ، وباشرت عمليات البحث والإنقاذ على وجه السرعة، حيث تم انتشال جثمان الشاب (ح. و. ي. ي) البالغ من العمر 19 عامًا، وشقيقته (أ. و. ي. ي) البالغة 16 عامًا، إضافة إلى الشاب (م. ع. ن. ي) البالغ 17 عامًا، وهم من أسرة واحدة .
وأضافت أن الفريق نجح في "إنقاذ امرأة أخرى كانت على وشك الغرق"، في نفس المكان، وجميع الضحايا ينتمون إلى محافظة إب -وسط البلاد-.
وفي الإيضاح ذكرت إدارة الدفاع المدني أن الشابين الغريقين نزلا للسباحة في المياه، وتعرضا للغرق، بعد جرفهما مياه التحويلة.
حينها سارعت امرأتان لمحاولة إنقاذ الشابين، إلا أن إحداهن تعرضت للغرق، بينما نجح الدفاع المدني من إنقاذ الأخرى في اللحظات الأخيرة -بحسب التوضيح-.
وفي بيانها أكدت إدارة الدفاع المدني أن تكرار هذه الحوادث المؤلمة "يستوجب وعيًا مجتمعيًا أكبر بخطورة تحويلة السد والمجاري المائية".
ودعت المواطنين والزوار لعدم المجازفة بالنزول إلى المياه أو السباحة في الأماكن الخطرة، والالتزام بإرشادات السلامة حفاظًا على الأرواح ومنع تكرار مثل هذه المآسي.