أخبار محلية
على وقع احتجاجات تطالب بإقالة الثقلي.. "دكسم باور" الإماراتية تقطع الكهرباء عن سكان في حديبو

نفذت شركة "دكسم باور" الإماراتية المشغلة للتيار الكهربائي في أرخبيل سقطرى، حملة لقطع التيار على بعض المنازل والمحال التجارية في مدينة حديبو مركز المحافظة اليمنية الواقعة على المحيط الهندي.
وقالت مصادر محلية إن حملة فصل التيار جاءت بعد رفض عدد من المواطنين التسعيرة الجديدة للكهرباء، والتي أقرتها الشركة الإماراتية.
وحمل المواطنون في عاصمة المحافظة، السلطات المحلية، المسؤولية الكاملة عن صمتها تجاه كل تجاوزات الإمارات وعبثها في الجزيرة.
ليست هذه المرة الأولى التي تقدم الشركة الإماراتية على قطع خدمة الكهرباء عن المواطنين، فقد كانت الشركة نفسها المحتكرة لكهرباء الجزيرة نفذت في أوقات سابقة حملة شعواء لقطع التيار الكهربائي عن المواطنين ومصادرة المعدات وحرمانهم استخدام التيار الكهربائي.
وأوضح مواطنون من أبناء الجزيرة حينها بأن الشركة الإماراتية تجبرهم على دفع (ألف) درهم إماراتي كرسوم لإعادة توصيل التيار، وهو مبلغ كبير لا يستطيع المواطنون دفعه في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعانونها.
كما يشكو المواطنون من فرض الشركة الإماراتية رسومًا باهظة كتكاليف وتعرفة شهرية.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، شهدت محافظة سقطرى الواقعة تحت سيطرة الانتقالي المدعوم إماراتيا، مظاهرات شعبية تطالب بتغيير المحافظ رأفت الثقلي.
وقالت مصادر محلية أن مظاهرات من المواطنين مسنودة بقوات أمنية أُغلقت شوارع مؤدية إلى ديوان المحافظة للمطالبة بتغيير المحافظ.
وأضاف المتظاهرون أن المحافظ، الذي يعدّ قياديًا في المجلس الانتقالي، أدخل المحافظة في أتون الصراعات، وتسبب بفشل إداري مريع في كافة المجالات، متهمين إياه بنهب الإيرادات،والتسبب بتردي الخدمات.
وتزامنت هذه الاحتجاجات مع تظاهرات مماثلة لعشرات المجندين أمام مبنى المحافظة للمطالبة بمرتباتهم التي وعدوا بها أثناء فترة تدريبهم في معسكر تابع للانتقالي المدعوم من الإمارات.
حيث قالت مصادر محلية إن عشرات الجنود "ممن تدربوا في أحد المعسكرات التابعة للإمارات"، نفذوا احتجاجاً أمام مبنى المحافظة، لمطالبة السلطات المحلية بإنصافهم وتسليم مستحقاتهم التي سبق أن وعدوا بها خلال فترة التدريب.
وأضافت المصادر أن الجنود تدربوا في معسكر ك٣ الكتيبة الثالثة سابقا، التابعة للواء الأول مشاة بحري والواقعة بمحاذاة مدرج المطار من الجهة الجنوبية الغربية للمطار.
ويرفض أبناء سقطرى كافة أشكال التواجد الإماراتي في وقت تواصل أبوظبي بناء المزيد من القواعد العسكرية والاستخباراتية والقيام باستحداثات عدة بهدف إحكام قبضتها على الجزيرة المطلة على طرق الملاحة الدولية.



