أخبار محلية
قتلى وجرحى في مواجهات وتبادل اتهامات بعد انسحاب "القوات المشتركة" بشكل مفاجئ

اندلعت معارك عنيفة بين فصائل عسكرية من "القوات المشتركة" وعناصر مليشيا الحوثي في منطقة 'الحيمة' جنوبي محافظة الحديدة.
وقال مصدر عسكري إن المعارك تدور حاليا في ميناء 'الحيمة' العسكري، بعد أن رفض اللواء "الرابع تهامة" الانسحاب وفقا لأوامر قيادة "القوات المشتركة" المدعومة من الإمارات.
وأدت المعارك إلى مقتل عدد من قوات اللواء بينهم قائد أركان حرب اللواء "الرابع تهامة"، هيثم بري.
وكانت "القوات المشتركة" قد انسحبت من مدن وبلدات الساحل الغربي لمحافظة الحديدة بشكل مفاجئ، ليعيد الحوثيون السيطرة على الشريط الساحلي.
وجرت عملية الانسحاب دون تنسيق مع الحكومة الشرعية أو بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في المدينة، التي تشكلت بموجب اتفاق ستوكهولم بين الحكومة ومليشيا الحوثي.
من جهته، قال مصدر في ألوية العمالقة إن الأوامر التي وصلت إلى القوات المشتركة قضت بالانسحاب، والتمهيد لعمل منطقة آمنة دون أي تفسير.
وقال إن القوات التي رفضت الانسحاب هُددت بقصفها بالطيران، مضيفا أن قوات ألوية العمالقة لم تكن تعلم بقرار الانسحاب الذي كان مفاجئا.
وقال مصدر عسكري آخر إن ما جرى هو مؤامرة كبيرة سُلمت فيها مدن وبلدات الساحل الغربي، مشيرا إلى أن حديث "القوات المشتركة" عن إعادة التموضع كذب صريح وتغرير بالمقاتلين، تسبب في سقوط العشرات شهداء وأسرى.
في السياق، قالت بعثة الأمم المتحدة في الحديدة إنها تقوم بالتنسيق بين الأطراف للتوصل إلى الحقائق بشأن الوضع في الحديدة، وأضافت أنه ليس لديها علم مسبق بانسحاب "القوات المشتركة" من المدينة.
من جانبه، قال عبد الله الأعجم، أحد قادة "ألوية الزرانيق"، إن الحوثيين سيطروا على منطقة "كيلو 16" ومديرية "الدريهمي" و"التحيتا"، ومناطق "الفازة"، و"الجبلية"، و"الطور"، و"الجاح" بالكامل، بعد انسحاب "القوات المشتركة".
وأكد الأعجم أن قرارا إماراتيا قضى بتسليم كل الساحل الغربي للحوثيين، وأن الحديث يجري الآن لتسليم مدينتي "حيس" و"الخوخة"، وصولا إلى منطقة "موشج"، باعتبارها آخر المناطق التابعة إداريا لمحافظة الحديدة.



