أخبار محلية
قوة عسكرية جديدة تصل مأرب لمساندة الجيش

تحرّكت قوة عسكرية مجهّزة من محور آزال العسكري في مديرية باقم بمحافظة صعدة أقصى شمال الشمال باتجاه محافظة مأرب، للمشاركة في المعارك ضد مليشيا الحوثي في الجبهات الجنوبية والغربية.
وقال قائد محور آزال، العميد ياسر المعبري، إن انطلاق الكتيبة الأولى والثانية يأتي نداءً للواجب الوطني؛ لمشاركة الجيش الوطني وقبائل مأرب في الدفاع عن الجمهورية والحرب ضد عناصر الانقلاب الحوثي.
وقد أطلق المعبري على الكتيبة الأولى اسم "شهداء مأرب"، بينما أطلق على الكتيبة الثانية اسم "شهداء العبدية"، لتكون هاتان الكتيبتان هما أولى الكتائب التي تنطلق من الحدّ الشمالي للبلاد للمشاركة في القتال بمأرب.
ووفقاً للمسؤول العسكري، فإن عناصر هذه القوّة تلقت تدريبات نوعية للقيام بالعديد من المهارات القتالية والميدانية التي تؤهلها لأداء مهامها ضد الحوثيين في الأماكن التي ستحددها الجهات المختصة في وزارة الدِّفاع.
في السياق، قال التحالف السعودي - الإماراتي إن إعادة انتشار وتمركز "القوات المشتركة" في الساحل الغربي قرار عسكري يعود إلى قيادته، ويأتي ضمن خططه العسكرية.
وأوضح المتحدث باسم التحالف، العقيد تركي المالكي، أن "القوات المشتركة" في الساحل الغربي نفّذت، يوم الخميس، إعادة انتشار لقواتها؛ لمواءمة الاستراتيجية العسكرية في اليمن، ودعم الحكومة اليمنية في الجبهات كافة.
وأضاف أن إعادة تموضع القوات في الساحل الغربي جاءت لتصبح "القوات المشتركة" أكثر فاعلية ومرونة.
وأشار إلى أن الحوثي يواصل سيطرته على ثلاثة موانئ في الساحل الغربي، ويمنع تنفيذ الاتفاقيات، مطالبا الأمم المتحدة وبعثتها بالقيام بدورهم لتنفيذ اتفاق ستوكهولم.



