أخبار محلية
مأرب.. غارات تستهدف تحصينات الحوثيين في جبهتي المشجح والكسارة

شنّت مقاتلات التحالف سلسلة غارات جوية استهدفت تحصينات مليشيا الحوثي شمال غرب مأرب.
وقالت مصادر عسكرية لقناة "بلقيس" إن الطيران استهداف بغارات عدة مواقع وتحصينات الحوثيين في جبهتي 'الكسارة' و'المشجح'، ودمّر آليات عسكرية بالتزامن مع قصف مدفعي مكثّف لقوات الجيش على مواقع متفرّقة غرب المحافظة.
وأضافت المصادر أن اشتباكات متقطّعة دارت بين الجيش والمليشيا في جبهة 'الكسارة'، بعد أيام من اشتداد المعارك في جبهة 'المشجح' ومواقع أخرى، شمال وغرب مأرب.
وتشهد جبهة 'الكسارة'، غرب مأرب، هدوءا حذرا مع اشتباكات متقطّعة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي.
وأكد عسكريون لقناة "بلقيس" أن معارك عنيفة دارت بين الجيش والمليشيا على امتداد جبهتي 'الكسارة' و'المشجح'، خلال الأيام الماضية.
كما أسفرت المواجهات عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع شن الحوثيين هجمات مكثفة بأنساق متعددة على جبهتي 'الكسارة' و'المشجح'، بغية التقدّم باتجاه مدينة مأرب.
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء معين عبدالملك إن مأرب تخوض معركة الجمهورية عن اليمن كلِها.
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل أقامته السلطة المحلية في حضرموت، بمناسبة الذكرى الخامسة لتحرير ساحل حضرموت من تنظيم "القاعدة".
وأشار إلى أن جميع المواطنين قلقون مما يحدث في مأرب، لأن مأرب هي معركة كل يمني، مؤكداً أن اليمنيين لن يقبلوا بمشروع مليشيا متطرّفة وعنصرية، مشيدا بتضحيات الجيش الوطني والمقاومة في مواجهة المليشيا، والدّفاع عن الجمهورية.
وفي سياق متصل، أشاد الرئيس عبدربه منصور هادي بالانتصارات التي يحققها الجيش الوطني في مختلف المواقع والجبهات ضد مليشيا الحوثي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه بمحافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، للاطلاع على تطوّرات الأوضاع الميدانية والعمليات العسكرية.
من جانبه، أكد العرادة وقوف الجميع صفاً واحداً في مواجهة مليشيا الحوثي، مشيراً إلى المعنويات العالية لقوات الجيش والمقاومة في التصدّي للمليشيا.
بدورها، دعت السلطة المحلية في مأرب مفوضية اللاجئين إلى تعزيز دورها تجاه النازحين في المحافظة، وتأمين الاحتياجات الإنسانية الضرورية لهم.
جاء ذلك خلال لقاء ضم وكيل المحافظة، عبدربه مفتاح، ومسؤولة الحماية في مكتب المفوضية بعدن.
وأوضح مفتاح أن محافظة مأرب تستوعب حاليا أكثر من مليونين وثلاثمائة ألف نازح، موزعين على مائة وخمسة وأربعين مخيما، بالإضافة إلى وجود أكثر من عشرين ألف لاجئ أفريقي.
وأكد وكيل المحافظة أن السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية تواجه صعوبات وتحدّيات كبيرة في استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من النازحين .
من جهتها، وعدت مسؤولة المفوضية بمضاعفة حجم البرامج والمشاريع الإنسانية التي تستهدف النازحين في مجالات: الغذاء، والإيواء، والمياه، والصحة، والتعليم.



