أخبار محلية
مأساة في مأرب.. وفاة طفل بسبب البرد في مخيم للنازحين

توفي الطفل عارف عبد الواسع (10 أشهر) في مخيم 'النقيعاء' شرق مارب، بسبب برد الشتاء الشديد، وعدم توفر أدوات واحتياجات النازحين للوقاية من البرد في صحراء المنطقة.
وقال عبد الواسع غالب - والد الطفل المتوفي- ل"بلقيس" إن طفله أصيب بالتهابات شديدة بسبب البرد، ما أدى إلى وفاته بعد نقله إلى مستشفى "كرى" في مأرب، وتوفي في غرفة الطوارئ.
وأكد غالب أن الأطباء أكدو له أن سبب وفاة طفله هو البرد الشديد الذي تعرّض له دون قدرته على تحمّل البرد الذي تشهده الصحراء، التي يقع فيها المخيم الذي يسكنه هو ومئات الأسر النازحة من مخيمات ومناطق جنوب مأرب، بسبب الحرب التي تشنها جماعة الحوثي على المنطقة.
وأوضح غالب أنه لا يملك أدوات السكن في خيمته من بطانيات وفرش، لحماية أطفاله من البرد، وأنه لم يتلقَّ أي دعم من قِبل المنظمات الإغاثية، مشيرا إلى أن الخيمة التي يسكنها هو وثلاث أُسر أخرى جلبوها معهم من مخيمهم السابق في 'روضة ذنة'، الذي هُجِّروا منه بسبب القصف الحوثي الذي تعرّض له قبل شهر .
وتحدث غالب بحزن أن عارف هو طفله الوحيد من الذكور، فيما لديه 4 إناث، مبديا حسرته على الطفل الذي لم يستطع إنقاذه من الموت، بسبب عجزه عن شراء بطانيات وفرش، لحمايته وأطفاله من البرد الشديد.
فيما قالت وفاء سالم -والدة الطفل المتوفي- ل"بلقيس" إنّها نقلت طفلها قبل وفاته من المخيم إلى مشفى "كرى" سيراً على الأقدام لمدة 4 ساعات هي وزوجها، لأنّهم لا يملكون المال لاستئجار مركبة لنقل مريضهم إلى المستشفى، حد وصفها.
وأكد سكان محليون في المخيم ذاته أن طفلين آخرين توفيا أيضا بسبب البرد، دون وجود مرفق صحي طارئ، أو أولي في المخيم، خاصة في فصل الشتاء شديد البرد في المنطقة الصحراوية.
هذا، ولم توفّر المنظمات أو الجهات المعنية أدوات الوقاية من البرد أو الإسعافات الأولية في ظل غياب دورها الإغاثي في توفير احتياجات النازحين من الإيواء، وأدوات الوقاية من البرد الشديد.



