أخبار محلية
مختطفون في عدن يبدأون الإضراب عن الطعام ومنظمات تطالب الرئاسي بالتدخل

أعلن أربعة عشر مختطفا في سجن بئر أحمد بعدن، التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من التحالف السعودي - الإماراتي، الإضراب المفتوح عن الطعام، ابتداء من اليوم السبت، احتجاجا على عدم إطلاق سراحهم رغم إصدار المحكمة الجزائية حكما ببراءتهم.
وأوضح السجناء، في مناشدة للنائب العام، أن المحكمة أصدرت حكما ببراءتهم بعد قرابة خمس سنوات من اختطافهم دون مسوغ قانوني، تعرضوا خلالها لأبشع أنواع التعذيب.
وأشاروا إلى أن النيابة أمرت بالإفراج عنهم شرط إحضار ضمانة تجارية، إلا أنها قامت بتأخير إطلاق سراحهم حتى اللحظة، مؤكدين أنهم لجأوا إلى الإضراب عن الطعام لإيصال صوتهم والإفراج عنهم.
وتتهم منظمات دولية ومحلية الإمارات والتشكيلات العسكرية، التي شكلتها، بإنشاء سجون سرية تمارس فيها انتهاكات واسعة ضد المختطفين الذين توفي بعضهم متأثرين بالتعذيب، فيما لايزال آخرون مخفيين قسرا.
في سياق متصل، طالبت منظمتان حقوقيتان المجلس الرئاسي بالتوجيه بإطلاق سراح المخفيين قسرا في سجون التشكيلات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من التحالف السعودي - الإماراتي بشكل عاجل.
ودعت منظمة سام لحقوق الإنسان والمركز الأمريكي للعدالة مجلس القيادة إلى العمل من أجل الكشف عن المختفين قسراً، وإغلاق كافة السجون الخاصة.
كما طالبتا بالتحقيق في وقائع متعلقة بإنشاء سجون غير قانونية في كل من عدن، وأبين، ولحج وحضرموت، ونقل معتقلين إلى خارج حدود الجمهورية.
وكانت منظمة سام والمركز الأمريكي قد طالبا المجلس الرئاسي بتشكيل لجنة خاصة ودائمة للتحقيق في أوضاع السجون والمعتقلين لدى قوات الانتقالي، والقوات الأخرى في مناطق الحكومة.
ووثقت تقارير لمنظمة سام اختفاء ثمانية وأربعين شخصاً، تُتَهم قوات الانتقالي بالمسؤولية عن اختفائهم.



