أخبار محلية
مسؤولة أممية: وفاة 98 شخصا وإصابة 600 جراء السيول في اليمن

أعلنت الأمم المتحدة أن الفيضانات والسيول التي شهدتها عدد من المحافظات اليمنية أدت إلى وفاة 98 شخصا وإصابة 600 آخرين.
وقالت مديرة قسم التمويل والشراكات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ليزا دوتن، إن حوالي 700 أسرة تأثرت بشكل مباشر من الفيضانات، حيث فقدت منازلها ومصادر رزقها.
وحذرت المسؤولة الأممية من أن الافتقار إلى التمويل الكافي لا يزال يقوض هذه الجهود وغيرها لمعالجة الاحتياجات الحرجة في جميع أنحاء اليمن.
وأضافت أن البيئة في هذه المناطق أصبحت أكثر تقييدا، في وقت يكافح فيه العاملون في المجال الإنساني لتلبية احتياجات ملايين الأشخاص في جميع أنحاء البلاد.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تقديم مساعدات غذائية وإيوائية لألف أسرة متضررة من السيول في محافظة الحديدة.
وقال مكتب اللجنة في اليمن، إن الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة في الحديدة أدت إلى سقوط ضحايا من المواطنين، وإلحاق أضرار بمنازلهم وممتلكاتهم.
وأضاف المكتب، أن اللجنة قدمت مساعدات إيوائية وغذائية طارئة لألف أسرة متضررة، وزعتها فرق جمعية الهلال الأحمر اليمني .
وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف تضرر أكثر من 180 ألف شخص في اليمن، جراء السيول التي أدت إلى نزوح 50 ألف شخص في محافظة الحديدة لوحدها، منذ مطلع شهر أغسطس الجاري.
وتوفي مواطن غرقا، بعد أن جرفته سيول الأمطار بمحافظة إب، في ظل تصاعد ضحايا حوادث الغرق في مختلف المحافظات.
وقالت مصادر محلية إن سيول الأمطار جرفت مواطنا في سيل وادي بنا بعزلة الزمامة في مديرية النادرة شرق محافظة إب.
وفي حادثة أخرى، نجح شبان في إنقاذ مواطن آخر من الموت بعد أن جرفه سيل وادي بنا في عزلة مفتاح أعلى.
ويوم أمس شهدت المحافظة حوادث مشابهة أودت بحياة شابين في مدينة إب، وتم إنقاذ أسرة كاملة من الموت غرقا في مدينة جبلة، وإنقاذ فتاة جنوب المدينة، في الوقت الذي تضررت فيه العشرات من المنازل وشبكات الطرق، والكثير من الأراضي الزراعية في مختلف مديريات المحافظة.
وفي محافظة أبين، توفي مواطن غرقا في مياه السيول بمنطقة المخزن في مديرية خنفر.
وقال سكان المنطقة، إن المواطن أحمد علي موسى توفي غرقا في مياه السيول بعد محاولته إخراج أغنامه من الوادي، غير أن تدفق المياه بكميات كبيرة حال دون قدرته على الخروج، ما أدى إلى غرقه ووفاته.
وكانت عدد من الأودية في أبين قد شهدت تدفقا كبيرا لمياه السيول، الأمر الذي تسبب بحدوث أضرار واسعة في الأراضي الزراعية بمناطق الدلتا.
وطالب المزارعون السلطات المحلية بالإسراع في وضع معالجات طارئة للمنشآت والحواجز المائية، بما يضمن الاستفادة من السيول في ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
وتسببت سيول العاصفة المدارية التي ضربت مدينة المكلا بمحافظة حضرموت في طمر المرحلة الثانية من مشروع توسعة خور المكلا، مخلفة خسائر مادية، وهو ما يؤدي إلى تعليق العمل عند كل منخفض جوي، بسبب وقوع الخور على مجرى السيول، وتجمع مياه الأودية والمرتفعات في المكان باتجاه البحر.
وتمول السلطة المحلية المشروع بنحو 24 مليون دولار كواحد من أضخم مشاريعها السياحية في المحافظة، باعتباره واجهة للمدينة.



