أخبار محلية
مستجدات المواجهات في مأرب والجوف.. واللجنة الأمنية تبحث تعزيزات الجيش الوطني

تصاعدت وتيرة المعارك بين قوات الجيش المسنودة برجال القبائل ومليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية، شمال غربي مدينة مأرب.
وقال مصدر عسكري إن رقعة المعارك توسعت في مديرية 'رغوان'، إثر هجوم عنيف شنته مليشيا الحوثي على منطقة 'اليَعيْرف'، غير أن قوات الجيش صدّت الهجوم.
وأوضح أن مليشيا الحوثي تكبدت، خلال محاولتها التقدم صوب مركز المديرية، خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، في الوقت الذي شنت مقاتلات التحالف غارات جوية على مواقع متفرقة في المديرية.
في السياق ذاته، قال مراسلنا إن المعارك الدائرة في الجبهات الغربية للمحافظة شهدت هدوءاً حذراً خلال الساعات الماضية، بعد أن صدّ الجيش هجمات واسعة للمليشيا.
إلى ذلك، تسود حالةٌ من الهدوء في المشهد العسكري بمحافظة الجوف المحاذية لمحافظة مأرب، بعد هجمات مكثفة لمليشيا الحوثي، خلال الأسابيع الماضية.
وقالت مصادر عسكرية لقناة 'بلقيس' إن وتيرة المعارك انخفضت في جبهات شرق مديريتي 'الحزم' ومديرية 'خب والشعف'، بعد محاولات متكررة لمليشيا الحوثي التقدم في مواقع متفرقة من جبهات القتال.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش تستعد لخوض عمليات عسكرية لاستعادة مدينة 'الحزم'، مركز محافظة الجوف، والمديريات المجاورة من قبضة مليشيا الحوثي.
في سياق متصل، بحثت اللجنة الأمنية العليا حشد الإمكانيات لتعزيز جبهات الجيش الوطني والمقاومة وأبناء القبائل في مواجهة مليشيا الحوثي خلال المعارك الدائرة غرب مأرب.
ووفق وكالة 'سبأ'، فإن الاجتماع، الذي انعقد برئاسة وزير الدفاع الفريق محمد المقدشي، بحث تعزيز التنسيق والتعاون والتكامل بين الجيش الوطني والأجهزة الامنية وتأمين قوات الأمن للمناطق التي تمت استعادتها.
وحثّ الاجتماع رجال القبائل والمواطنين، الواقعين تحت سيطرة مليشيا الحوثي، على عدم الزج بأبنائهم ومنعهم من الالتحاق في صفوف مليشيا الحوثي.
وحضر الاجتماع وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم حيدان، ورئيس هيئة الأركان، الفريق ركن صغير بن عزيز، ومحافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة.



