أخبار محلية
مقتل امرأة وابنها في قصف حوثي جنوبي تعز

قتلت امرأة وابنها في قصف شنته مليشيا الحوثي استهدف الأحياء السكنية بمديرية حيفان جنوبي محافظة تعز.
وقالت مصادر محلية بحيفان إن المليشيا شنت قصفا مدفعيا بقذائف الهاون على منطقة الهُجْمَة بعزلة الأعبوس جنوبي المديرية، مشيرة إلى أن إحدى القذائف سقطت بساحة أحد المنازل ما أسفر عن مقتل المواطنة "عائدة حميد" البالغة من العمر أربعين عاما وابنها "عمر" البالغ من العمر عشرين عاما.
ومنذ نحو أسبوعين، تواصل مليشيا الحوثي تصعيدها العسكري وقصفها العنيف على الأحياء المدنية في مديريتي حيفان والقبيطة الواقعتين على تخوم محافظتي تعز ولحج، مخلفة قتلى وجرحى مدنيين.
وكان رئيس المجلس الرئاسي "رشاد العليمي"، قد تعهد بجعل قضية تعز وإنهاء حصارها المستمر منذ 3 آلاف يوم أولوية قصوى على مساري السلام والردع العسكري.
وفي اتصال هاتفي بالمحافظ "نبيل شمسان" أشاد "العليمي" بالحراك الرسمي والشعبي لتخليد الصمود الأسطوري في تعز، وضحايا الانتهاكات الجسيمة للمليشيا الحوثية في المدينة المحاصرة للعام التاسع على التوالي.
واتهم "العليمي" الحوثيين باستخدام ملف تعز مسرحا للانتقام من القوى الوطنية الحية وورقة ابتزاز دون اكتراث لمعاناة ملايين السكان، داعيا السلطات والمجتمعات المحلية إلى إطلاق مبادرات لإنهاء حصار المدن، والقيود الحوثية التعسفية على حركة الأفراد والسلع.
وقالت وزارة حقوق الإنسان إن الحصار، الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المدينة منذ ثمان سنوات، قيّد حركة المدنيين، وأعاق وصول السلع إلى السكان.
وأشارت الوزارة، في بيانها، إلى أنه لم يعد مقبولا استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء حصار الحوثيين وجرائمهم، وانتهاكاتهم بحق المدنيين في تعز، مؤكدة أن المليشيا تتعمّد وتصرّ على مواصلة سياسة التجويع وارتكاب الانتهاكات الجماعية بحق السكان، من خلال استمرار إغلاق المنافذ والطُّرق الرئيسية.
من جهته، قال وزير الخارجية، أحمد بن مبارك، إن فك الحصار عن مدينة تعز وفتح المعابر والطرقات هما الاختبار الرئيسي أمام السلام ومجمل العملية السياسية.
وفي السياق، طالبت منظمة "سام" الحقوقية بتشكيل لجنة أممية خاصة بملف تعز، للوقوف على حجم الانتهاكات ومعاينة الأوضاع المعيشية المتردية.



