أخبار محلية
مقتل وإصابة 8 مهاجرين أفارقة جنوب شرقي مأرب (موسّع)

قتل وأصيب ثمانية مهاجرين أفارقة بنيران قطاع طرق، على الطريق الدولي جنوب شرق محافظة مأرب.
مصادر محلية قالت إن ثمانية مهاجرين أفارقة معظمهم من النساء سقطوا بين قتيل وجريح بنيران قطاع طرق بمنطقة الرويك، أثناء ما كانوا في طريقهم إلى مدينة مأرب على متن سيارة أجرة.
وفي وقت سابق من العام الماضي، قُتل مهاجران اثنان من الجنسية الإثيوبية في العاصمة المؤقتة (عدن)؛ إثر خلافات تطورت إلى اشتباكات بين المهاجرين، وذلك بعد نحو يومين من مقتل أحد المهاجرين الأفارقة على الحدود السعودية - اليمنية.
ويقول مدير المركز الأفريقي للأبحاث والدراسات والسياسات، محمد صالح عمر: "إن المهاجرين، الذين يأتون من القرن الأفريقي إلى اليمن، على الرغم من أن هجرتهم ليست جديدة، إلا أنهم أصبحوا بين مجموعة مخاطر في بلادهم منها: بسبب الحروب الأهلية التي تدور هناك، والجماعات التي تقوم بتهريبهم، ومن ثم الحالة التي يجدونها في اليمن، حيث لا دولة تتحكم بمسارات الأمور، إضافة إلى غياب المؤسسات الدولية عن القيام بمسؤولياتها تجاه هؤلاء اللاجئين".
وتقول منظمات حقوقية إنها وثقت منذ اندلاع النزاع المسلح الدائر في اليمن أواخر العام 2014،العشرات من وقائع الانتهاكات التي طالت المهاجرين المرتكبة من قبل أطراف النزاع وعصابات التهريب والاتجار بالبشر في مختلف المحافظات اليمنية.
وكانت هيومن رايتس ووتش، قالت في تقرير أصدرته مؤخرًا إن حرس الحدود السعوديين قتلوا مئات المهاجرين وطالبي اللجوء الإثيوبيين الذين حاولوا عبور الحدود اليمنية-السعودية بين مارس/آذار 2022 ويونيو/حزيران 2023.
وأضافت أنه "في حال كانت عمليات القتل هذه، التي يبدو أنها مستمرة، ترتكب في إطار سياسة حكومية سعودية لقتل المهاجرين، فإنها تشكل جريمة ضد الإنسانية".
وكان حوالي 500 مهاجر إفريقي لقوا حتفهم في جريمة مروعة ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق مهاجرين سجناء في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لمليشيا الحوثي في مدينة صنعاء في مارس 2021، حيث أقدم أحد عناصر مليشيا الحوثي على إلقاء قنبلة يدوية على عنبر فيه مئات المحتجزين، الأمر الذي أدى إلى اشتعال النيران وتسبب في الحصيلة التي سبق ذكرها، وفيها نساء وأطفال تفحّمت جثثهم.



