أخبار محلية
مكونات جنوبية تؤيد الاحتجاجات الشعبية في عدن والانتقالي يواصل القمع

أعلنت مكوّنات جنوبية تأييدها للاحتجاجات الشعبية في محافظتي عدن وحضرموت، المنددة بتدهور الأوضاع المعيشية، وانهيار العملة.
واعتبر الائتلاف الوطني الجنوبي ما وصلت إليه الأوضاع من انفلات أمني وانهيار للخدمات نتيجة لعدم تطبيق الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض.
وحمّل الائتلاف الطرف المعرقل لتنفيذ الاتفاق، في إشارة الى الانتقالي، المسؤولية الكاملة، داعيا إلى تمكين الحكومة ومؤسسات الدولة من القيام بواجبها.
في سياق متصل، أكد رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري، فؤاد راشد، دعمه لما وصفها بانتفاضة الشباب الأحرار ضد تردي الأوضاع الاقتصادية وسُوء الخدمات.
من جهته، أعلن تجمع القوى المدنية الجنوبية تأييده للتظاهرات السلمية، ورفضه حالة الطوارئ المعلنة من قِبل الانتقالي، وما يتعرض له المحتجون من عمليات قمع وإرهاب.
وتسود حالة من التوتر في العاصمة المؤقتة (عدن)، جراء القبضة الأمنية الواسعة التي فرضتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، غداة إعلان حالة الطوارئ.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الانتقالي، المدعوم إماراتياً، شنت حملة مداهمات في 'كريتر' و'المنصورة'، بحثاً عن ناشطين تعتقد أنهم محركون للاحتجاجات، واعتقلت العديد منهم.
يأتي ذلك عقب تجدد المظاهرات المنددة بتردي الخدمات، وغلاء المعيشة، وسط انتشار مكثف لقوات الانتقالي في الشوارع والأحياء.



