أخبار محلية
مليشيا الحوثي تحاصر قرية "حمة صرار" بالبيضاء تمهيدا لاقتحامها

قالت مصادر محلية بمحافظة البيضاء إن مليشيا الحوثي تفرض حصار خانقا على أهالي قرية "حمة صرار" بمديرية ولدربيع التابعة لقيفة، كما منعت دخول المواد الغذائية إلى القرية ومنعت الأهالي من دخول مزارعهم أو بيع القات، بالتوازي مع إطلاق نيران من أسلحة رشاشة ثقيلة باتجاه القرية.
يأتي ذلك بعد دفع المليشيا بتعزيزات عسكرية إلى محيط القرية، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير.
وأفاد شهود أن المليشيا دفعت بتعزيزات كبيرة من بينها دبابات ودوريات على متنها عشرات المسلحين في محاولة لاقتحام القرية، بالتزامن مع وساطات لمنع تجدد الاشتباكات مع أبناء المنطقة.
وأشارت إلى أن المليشيا تطالب الأهالي بتسليم أشخاص تتهمهم بقتل أربعة من مسلحيها الأربعاء الماضي، بعد أن قتلوا اثنين من أبناء القرية في إحدى النقاط المستحدثة.
وبينت أن الأهالي يرفضون مطالب المليشيا، واشتبكوا مع مسلحيها الذين حاولوا اقتحام مزارع القات وأجبروها على الانسحاب.
بدورها، حذرت الحكومة، مليشيا الحوثي، من ارتكاب مجزرة جديدة بحق المدنيين والأطفال والنساء في أهالي قرية "حمة صرار" بالبيضاء، بعد أشهر من مقتل وإصابة ثلاثين مواطنا جراء تفجير المليشيا منازلهم.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن تقارير ميدانية أفادت بتسيير المليشيا حملة بمشاركة الأسلحة الثقيلة المنهوبة من مخازن الدولة لاقتحام قرية "حمة صرار"، بعد أيام من قتلها اثنين من أبناء القرية في حاجز تفتيش.
وأشار الإرياني إلى أن المليشيا اعتدت منذ انقلابها، على مئات القرى والعزل بالمناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، ضمن محاولاتها لإخضاع اليمنيين لمشروعها، مطالبا المجتمع الدولي بإدانة جرائم الحوثيين وتجفيف منابعهم المالية والسياسية والإعلامية.
وكانت أكثر من مائة منظمة حقوقية، أدانت حصار واعتداءات مليشيا الحوثي على قرية "حمة صرار"، داعية إلى ممارسة ضغط محلي ودولي لوقفا انتهاكات المليشيا ومحاسبة قادتها المتورطين.
وطالبت مجلسَ الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليتهما تجاه ما تتعرض له القرية والتعامل بحزم وجدية لردع المليشيا.



