أخبار محلية
مليشيا الحوثي تقلل من قدرات المبعوث الأممي وتدفع بتعزيزات باتجاه مأرب

جددت مليشيا الحوثي رفضها استقبال المبعوث الأممي بصنعاء، في مؤشر يعكس حجم التعقيدات أمام مهمة الوسيط الأممي الذي يهدف لوقف إطلاق النار، والدفع بعملية السلام.
وقال القيادي في المليشيا، مهدي المشاط، إنه من الصعب على جماعته أن تستقبل مبعوثا أمميا عاجزا عن إدخال سفينة وقود، على حد تعبيره.
وأضاف أن من يعجز عن إدخال سفينة وقود، وهو يمثل الأمم المتحدة فهو عن غيرها أعجز، في تقليل من جهود المبعوث الدولي الرامية إلى إحياء عملية السلام.
كما قلل المشاط من قيمة المشاورات اليمنية، التي يرعاها مجلس التعاون الخليجي في الرياض، معتبراً أن ما يرتب له هناك ليس في سياق السلام.
في السياق، اتهم عسكريون في الجيش الوطني مليشيا الحوثي باستغلال الهدنة والدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهات جنوبي مأرب.
وأفادوا بأن معارك عنيفة جرت في المنطقة الصحراوية المفتوحة إلى الجنوب من جبل البلق الشرقي، إثر هجوم شنته المليشيا، في محاولة لاستعادة مواقع خسرتها الأسبوع الماضي، غير أنها فشلت في تحقيق ذلك.
ووفق مصادر عسكرية متطابقة، فإن مليشيا الحوثي دفعت، في وقت سابق الثلاثاء، بعربات ومدرعات إلى جبهات جنوبي مأرب، وشنت هجوما عنيفاً استمر حتى وقت متأخر من مساء أمس.
كما نقل مراسل وكالة رويترز في اليمن، عن مصادر عسكرية حكومية قولها، إن الحوثيين استبقوا إعلان التحالف وقف العمليات ودفعوا بأعداد كبيرة من الآليات والمدرعات إلى الخطوط الأمامية في جبهات مأرب حيث اشتد القتال هناك، لساعات طويلة.



