أخبار محلية
منظمات حقوقية تطالب بلجنة تحقيق في حادثة تدافع المواطنين بصنعاء

طالبت منظمتان حقوقيتان بتشكيل لجنة مستقلة ومحايدة لكشف ملابسات تداعيات حادثة التدافع، التي وقعت في صنعاء أمام مقر لتوزيع المساعدات الإنسانية.
وقالت منظمة سام للحقوق والحريات، في بيان، إن هذا الحادث يشكل ناقوس خطر لما وصلت إليه الأوضاع الإنسانية في اليمن، بسبب الحرب وسياسات مليشيا الحوثي على وجه الخصوص.
وأكدت أن مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكبرى عن وقوع هذا الحادث.
بدوره، دعا المركز الأمريكي للعدالة إلى إجراء تحقيق عاجل ومحايد في الحادثة، ومعالجة المأساة الإنسانية في البلاد.
وذكر أن هذه الحادثة تعيد التذكير بجريمة إحراق اللاجئين الأفارقة قبل عامين في أحد مراكز الاحتجاز التابعة لمليشيا الحوثي بصنعاء.
وارتفعت حصيلة عدد وفيات حادثة التدافع في صنعاء إلى خمسة وثمانين شخصاً، وإصابة ثلاثمائة واثنين وعشرين آخرين، بينهم نساء وأطفال.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصدر حوثي قوله، إن دوريات عسكرية تابعة للجماعة أطلقت الرصاص أثناء توزيع المساعدات، ما تسبب في حدوث تماس كهربائي، وتدافع للناس في مدرسة معين، الواقعة في منطقة باب اليمن.
إلى ذلك تهربت مليشيا الحوثي من المسؤولية عن سقوط ضحايا في حادثة التدافع بصنعاء، وألقت باللوم على ما أسمتها "دول العدوان والتجار".



