أخبار محلية
منظمات دولية تندد بانتهاكات مليشيا المجلس الانتقالي بحق المدنيين العزل

نددت الأمم المتحدة باستخدام قوات المجلس الانتقالي (المدعوم إماراتياً) القوة ضد المتظاهرين المحتجين على تدهور الأوضاع المعيشية في العاصمة المؤقتة (عدن).
وقالت المتحدّثة باسم مفوّضية الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان، مارتا هورتادو، إن عناصر الانتقالي استخدمت الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، ما تسبب بمقتل شخصين أحدهما طفل، وإصابة آخرين.
وأشارت إلى تعرّض الشاب عبد الملك السنباني، الذي عاد من الولايات المتحدة إلى اليمن، للسرقة، ثمّ القتل رميا بالرصاص عند نقطة تفتيش أقامتها وحدة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة لحج.
وأكدت مارتا أن أي نزاع مسلح أو حالة طوارئ لا تعفي الحكومة أو سلطات الأمر الواقع من التزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
في السياق ذاته، لوّح المجلس الانتقالي الجنوبي باتخاذ إجراءات أحادية الجانب في حال استمرار بقاء رئيس الحكومة، معين عبدالملك، وعديد من وزرائه في الخارج.
جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم المجلس، علي سالم الكثيري، في مقابلة أجراها مع إذاعة "مونت كارلو" الدولية.
وأضاف الكثيري أن المجلس ربّما يضطر لاتخاذ خطوة مماثلة للإدارة الذاتية التي كان أعلنها في أبريل من العام الماضي، قبل التراجع عنها بعد أشهر.
وطالب الكثيري بضرورة عودة الحكومة إلى عدن، متهما قوى داخل الشرعية -لم يسمها- بمحاولة تعطيل الحكومة عن أداء مهامها.
وشدد المتحدث باسم المجلس الانتقالي على ضرورة تمثيل الجنوب في الوفد التفاوضي للحكومة.



