أخبار محلية
منظمة حقوقية تطالب بتحرير المختطفين والمخفيين قسرا في مناطق الحكومة

طالبت منظمة "سام" للحقوق والحريات المجلس الرئاسي بتحرير المختطفين والمخفيين قسرا، خصوصا الذين اختطفوا من أطراف محسوبة على الشرعية.
وذكرت المنظمة، في رسالتها، قضية المختطف إبراهيم صغير الريمي، الذي اختفى من أحد فنادق عدن في العام ألفين وتسعة عشر، مبينة أن الريمي يعمل في حفر قنوات الصرف الصحي.
وبحسب شقيق المختطف، بعد عناء من البحث أكد لهم مختطف سابق أن إبراهيم الريمي موجود في لواء العاصفة بعدن، الذي يخضع لسيطرة "أوسان العنشلي"، دون معرفة تفاصيل أخرى.
وشددت المنظمة على ضرورة التحرك العاجل للمجلس الرئاسي، لوقف تلك الممارسات، والوقوف على من قام بتلك الانتهاكات، وتقديمه للعدالة، نظير ما اقترفه من تجاوزات غير مبررة.
يذكر أن الإمارات أنشأت عشرات السجون السرية، عبر قوات مموّلة وتدار من قبلها، كـ"ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية" في الساحل الغربي، وقوات "الحزام الأمني" في محافظات عدن وأبين ولحج (جنوبا)، والنخبتين "الشبوانية" و"الحضرمية"، مورست فيها صنوف من التعذيب، ولا يُقدم المختطفون في هذه السجون لأي محاكمات أمام القضاء اليمني.



