أخبار محلية
نقابة الصحفيين تدين الحكم الجائر بحق السداوي وتطالب بسرعة إطلاق سراحه

أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين تشديد مليشيا الحوثي عقوبة السجن على الصحفي نبيل السداوي من ثماني سنوات إلى تسع سنوات.
وطالبت النقابة بسرعة إطلاق سراحه، وإنهاء كل الإجراءات التعسفية وغير القانونية بحقه، مؤكدة أن محاكمته جائرة ولا تتوفَّر فيها أدنى شروط المحاكمة العادلة.
وأوضحت أن هذا الحكم الجائر صدر بعد سلسلة من الإجراءات والممارسات التعسفية ابتداءً من الاختطاف والإخفاء، ومن ثم المنع من الزيارة والتعذيب.
وتابعت النقابة كما تم "سجنه لسنوات دون عرضه على محكمة تتيح للزميل ومحاميه الدفاع القانوني عنه".
واعتبرت الحكم استمرارا للانتهاكات التي تعرَّض لها الزميل منذ ما يزيد عن تسع سنوات قضاها في السجن.
وكانت ميليشيا الحوثي قد اختطفت الصحفي نبيل السداوي عقب انقلابها وسيطرتها على صنعاء وظل مخفيا في سجونها لسنوات، قبل ان تقوم بمحاكمته صوريا لاتهامات متعلقة بنشاطه الصحفي.
وتعتبر قضية السداوي جزء من حملة أوسع ضد الصحفيين والنشطاء الذين يعارضون سياسات الجماعة المدعومة من إيران.
ودان المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) تمديد ميلشيا الحوثي فترة السجن بحق الصحفي نبيل السداوي، المختطف لديها منذ سنوات.
وأكد المركز الأمريكي للعدالة أن محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة في صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا أصدرت حكمها الأحد الماضي بتشديد السجن على السداوي لتصبح 9 أعوام بدلاً من ثمانية أعوام.
ودعا المركز الحقوقي جماعة الحوثي إلى التوقف عن استخدام القضاء كأداة لملاحقة خصومها السياسيين وتشديد العقوبات عليهم.
وطالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين، ووقف المحاكمات غير القانونية، واحترام الحقوق الأساسية للمعتقلين السياسيين.



