أخبار محلية
نقابة الصحفيين ترفض الإجراءات الحوثية التعسفية بحق الصحفي المياحي

أكدت نقابة الصحفيين اليمنيين رفضها الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها مليشيا الحوثي ضد الصحفي "محمد المياحي" المختطف منذ أكثر من أربعة أشهر.
وقالت النقابة إنها تتابع استمرار اختطاف المياحي وتحويل ملفه إلى نيابة الصحافة والمطبوعات حسب طلب محاميه، وسط مخاوف من فبركة تهم غير واقعية للنيل منه على خلفية مقال رأي.
ودعت إلى سرعة الإفراج عن "المياحي" المختطف في ظروف اعتقال تعسفية، مطالبة كافة المنظمات المعنية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، لمواصلة الجهود لإطلاق سراحه.
وأضاف بيان النقابة إن معاناة الزميل المياحي تتزايد مع استمرار احتجاز حريته في ظروف اعتقال تعسفية، وظروف صعبة تعيشها أسرته خارج المعتقل، ما يستدعي تكثيف الجهود لإطلاق سراح الزميل، ودعوة كافة المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لمواصلة الجهود لإطلاق سراح الزميل المياحي وكافة الصحفيين المختطفين.
وأعادت النقابة التذكير بمعاناة ٤ صحفيين مختطفين آخرين منهم ٣ صحفيين مختطفين لدى جماعة الحوثي هم وحيد الصوفي المخفي قسرا منذ أبريل 2015م ونبيل السداوي المختطف منذ 2015 رغم حكم المحكمة بإطلاق سراحه والاكتفاء بالفترة التي قضاها في السجن، وفهد الأرحبي المختطف منذ أغسطس الفائت. ناهيك عن الصحفي ناصح شاكر المختطف لدى المجلس الانتقالي بعدن منذ نوفمبر من العام 2023م.



