أخبار محلية
نقابة الصحفيين تعبّر عن قلقها بسبب تدهور الحالة الصحية لأمينها العام "شبيطة"

عبّرت نقابة الصحفيين اليمنيين عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للزميل محمد شبيطة -الأمين العام لنقابة الصحفيين، والأمين المساعد لاتحاد الصحفيين العرب.
وأفادت النقابة، في بيان لها، بعدم استقرار حالته رغم مرور شهر كامل، وهو يخضع للعلاج جراء تعرضه وعدد من أفراد أسرته لعدوان مسلح غادر وسط مدينة صنعاء.
وأوضح البيان أن النقابة تلاحظ عدم وجود أي مؤشرات لتحسن حالته الصحية، رغم مكوثه في العناية المركزة فترة طويلة.
وأبدت النقابة جاهزيتها لنقله إلى خارج اليمن للعلاج، داعية في الوقت ذاته الحوثيين إلى تذليل عملية نقله فورا لاستكمال تلقي العلاج.
كما حمّل البيان الحوثيين مسؤولية سلامته، وأي تداعيات قد تطرأ نتيجة التلكؤ في تسريع عملية نقله.
وكانت الحكومة قد أكدت بأن مليشيا الحوثي تحتجز أمين عام نقابة الصحفيين، محمد شبيطة، في أحد المستشفيات، التي تسيطر عليها في صنعاء؛ إثر إصابة تعرّض لها، مطلع الشهر الماضي.
وحمّلت الحكومة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة شبيطة، الذي يخضع للاحتجاز في أحد المستشفيات منذ نجاته من محاولة اغتيال؛ إثر إطلاق عناصر المليشيا الرصاص على سيارته، في 7 مايو الماضي، ما أدى لإصابته بطلق ناري، ومقتل أحد أقربائه، وإصابة نجله.
وأعلنت منظمة "صحفيات بلا قيود" تضامنها الكامل مع الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، وحمّلت مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأدانت المنظمة، في بيان لها، بشدة محاولة الاغتيال التي تعرض لها شبيطة في صنعاء، معتبرة ما حدث له جريمة ضد الإنسانية، واعتداء على شخص مدني بشكل مباشر؛ بسبب عمله الصحفي والنقابي.
كما أوضحت أنها جريمة إرهابية، وتمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية، وتهدف إلى إسكات صوت من بقي من الصحفيين وأصحاب الرأي، ومنعهم من التعبير عن آرائهم.
وطالبت منظمة "صحفيات بلا قيود" بفتح تحقيق فوري وشامل لكشف ملابسات الجريمة، والقبض على الجناة، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.



