أخبار محلية
هبوط مستمر.. الدولار يتعدّى حاجز 1350 ريالا ووكالات تغلق أبوابها

سجّلت العملة المحلية انهياراً جديداً أمام العملات الأجنبية، حيث تعدّى سعر صرف الدولار أمام الريال في آخر التداولات حاجز ألف وثلاثمائة وخمسين ريالاً، في مناطق سيطرة الحكومة.
وعلى إثر ذلك، أُغلقت وكالاتٌ تجارية في مديرية 'المعلا' بالعاصمة المؤقتة (عدن)، احتجاجاً على انهيار العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية.
وقالت مصادر محلية إن توقف هذه الوكالات عن مزاولة أنشطتها يأتي لتجنب المزيد من الخسائر الناتجة عن التدهور المستمر للريال.
وتطالب هذه الوكالات بالحد من انهيار العملة المحلية، لتتمكن من فتح أبوابها.
ويعيش الريال حالة من الهبوط المستمر خلال الربع الأخير من العام الجاري، وشهد خلاله سلسلة من الانهيارات في ظل عجز حكومي عن تدارك الموقف، وفي المقابل باتت السوق الموازية هي المتحكّمة في سوق الصرف.
وكشف وزير التخطيط والتعاون الدولي، واعد باذيب، عن تسبب الحرب في انكماش غير مسبوق للاقتصاد اليمني.
وبيّن باذيب أن التحدِّيات والأزمات التي يواجهها الاقتصاد، وعلى رأسها أزمة المشتقات النفطية المتكررة، أثّرت على مختلف القطاعات الخدمية.
وسبق أن أقرّت الحكومة جملة من الإجراءات لتحقيق استقرار العملة الوطنية، بينها توريد إيرادات المحافظات إلى الحساب العام للحكومة، وفرض قيود على واردات السلع الكمالية.
كما ألزمَت وزارة الصناعة والتجارة بتكثيف الرقابة على أسعار السلع ومنع التلاعب بها، وضمان حماية المستهلك من أي ابتزاز أو ارتفاعات غير مبررة.
وأكدت الحكومة دعم إجراءات البنك المركزي اليمني للرقابة على سوق الصرف، وتفعيل قطاع الرقابة على البنوك، ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأقرّت عدم قانونية أي عقود أو تعاملات داخلية بالعملة الأجنبية، واقتصار التعامل الداخلي على العملة الوطنية، بما في ذلك إيجار العقارات وغيرها.
لكن كل ذلك لم يمنع من تراجع العملة المحلية مقابل النقد الأجنبي في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسط غياب تام للسلطات النّقدية.



