أخبار محلية
هشام الحكيمي.. وفاة تحت التعذيب في سجون مليشيا الحوثي

نعت منظمة رعاية الأطفال في اليمن مدير قسم الأمن في المنظمة، هشام الحكيمي، الذي توفي جراء التعذيب في سجون مليشيا الحوثي.
وقالت المنظمة: "بقلب مثقل بالأسى، ننقل إليكم خبر وفاة مدير قسم الأمن والحماية في منظمة رعاية الأطفال في اليمن، الأخ هشام الحكيمي".
وأكدت أنه عمل لسنوات طويلة مساهما في بناء وتمكين المؤسسة، وأنه كان مثالا يحتذى في دعمه المستمر لنجاح مهمتها في اليمن.
وقال مصدر مقرب من أسرته أنهم رفضوا تسلم الجثة، مطالبين بتشريحها لمعرفة أسباب الوفاة، خاصة وأنهم منعوا من زيارته، أو توكيل محامٍ للدفاع عنه منذ اختطافه قبل نحو شهرين من أحد شوارع العاصمة صنعاء.
وكان أصدقاء للحكيمي طلبوا من أسرته عدم الحديث عن قصة اختطافه، آملين بالإفراج عنه، كما يحصل مع بعض المعتقلين.
وتفاجأت أسرة الحكيمي -خلال الليلة الماضية- بإبلاغها من قِبل مليشيا الحوثي بضرورة تسلم جثته، بزعم وفاته في السجن.
ونعاه الصحفي محمد الغباري قائلا: "لقد مت أيها الصديق الجميل هشام عبد العزيز الحكيمي في زنزانة مخابرات الحوثيين، بعد أكثر من شهر وأسبوعين على اعتقالك".
وأكد أن علاقته بالراحل تمتد لنحو 20 عاما، كان خلالها دينمو العمل في أي مكان يتواجد به.
وأشار إلى أن إدارة المنظمة قررت نقله إلى العمل في الأردن، لكنه فضل العودة للعمل في اليمن.
وقال الغباري: "هشام، الذي ترعرع في مدينة ذمار، وأحب صنعاء حد العشق ، ممتلئ بالسعادة والابتسامة لا تفارقه".
وأوضح أنه لم يكن يدرك مدى الخطورة التي يواجهها في ظل سلطة تكنّ العداء لكل شيء، وتتربص بكل العاملين في المنظمات الإغاثية.
وأكد أن عناصر مخابرات الحوثيين اعترضته واقتادته، وظل، حتى إبلاغ أسرته بوفاته داخل المعتقل، بدون تهمة واضحة.



