أخبار محلية

وزارة الكهرباء تحذر من عقود الكهرباء الخاصة في عدن.. باطلة قانونًا وستُواجَه بحزم

08/05/2025, 06:12:31

حذّرت وزارة الكهرباء في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا من التعامل مع أي عقود تجارية غير مرخصة لبيع أو تأجير خدمة الكهرباء في مدينة عدن، مؤكدة أن هذه العقود باطلة قانونًا وستُواجَه بإجراءات صارمة بحق الجهات والأفراد المتورطين فيها.

وأعربت الوزارة، في بيان رسمي، عن “أسفها الشديد” إزاء ما ورد في وثيقة متداولة منسوبة إلى جهة تجارية خاصة، تحدثت عن توقيع عقود مباشرة مع المواطنين في عدن لتوفير خدمة الكهرباء مقابل مبالغ مالية وشروط وُصفت بأنها “مجحفة”، دون الحصول على أي ترخيص رسمي من الوزارة أو المؤسسة العامة للكهرباء أو أي جهة معنية.

وأوضح البيان أن مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين واللوائح المنظمة للخدمات العامة، وتُعد محاولة لفرض واقع غير قانوني عبر استغلال حاجة المواطنين للكهرباء، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وشددت الوزارة على أن الكهرباء تُعد خدمة عامة سيادية لا يجوز لأي جهة خاصة التصرف بها خارج الأطر المؤسسية، محذّرة من التورط في عقود “غير شرعية” لا تستند إلى أي غطاء قانوني.

وأكدت أن جميع العقود الموقعة من الجهة المذكورة تعتبر لاغية وغير معترف بها رسميًا، معلنة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة المتورطين ومحاسبتهم، سواء كانوا أفرادًا أو جهات، محملة إياهم المسؤولية الكاملة عن أي تبعات قانونية.

كما جددت وزارة الكهرباء التزامها الكامل بتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة، وسعيها لتنفيذ مشاريع استراتيجية لتحسين خدمات الكهرباء وضمان وصولها إلى المواطنين بعدالة ومن خلال مؤسسات الدولة فقط.

واختتم البيان بدعوة المواطنين إلى عدم الانجرار وراء مثل هذه العقود، أو التعامل مع جهات غير مخولة، مطالبًا 

بالإبلاغ عن أي ممارسات مخالفة لدى الجهات المختصة.

أخبار محلية

ضبط شحنة أجزاء طائرات مسيرة إيرانية متجهة للحوثيين في البحر الأحمر

المضبوطات شملت، أنظمة تحكم وأجهزة توجيه متطورة مخصصة للطائرات الانتحارية، ومعدات بث ومعالجة الفيديوهات الحية، وقطع غيار وإلكترونيات دقيقة خاصة بأنظمة حقن الوقود، وهواتف اتصال لاسلكي بالطيران المسيّر، وهوائيات اتصال ومكونات إلكترونية مساندة

أخبار محلية

عرض 14 قطعة يمنية نادرة للبيع بمزاد في لندن

المجموعة المعروضة تضم قطعاً تاريخية تمتد من الألفية الثالثة قبل الميلاد وحتى القرون الأخيرة قبل الميلاد، وتتنوع بين تماثيل ألباستر لثيران ورؤوس بشرية، ومبخرة رخامية على هيئة وعل، وحلي ذهبية، وإناء حجري يعود للفترة بين (2600 - 2000 ق.م)، فضلاً عن تمثال جنائزي وبرونزيات نادرة

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.