أخبار محلية
وزير المالية يبحث مع المبعوث الأمريكي حرب الحوثي على الاقتصاد

التقى وزير المالية سالم بن بريك، في العاصمة الأمريكية واشنطن، المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركنج.
وقالت وكالة سبأ الحكومية، إنه جرى خلال اللقاء الذي حضره السفير اليمني محمد الحضرمي، بحث آخر تطورات المالية العامة، وتداعيات الحرب الاقتصادية التي تشنها مليشيا الحوثي على الشعب اليمني، وجوانب العمل المشترك لمعالجة الأزمة الاقتصادية القائمة.
ونقلت الوكالة عن وزير المالية قوله "إن الحرب الاقتصادية تضاهي في آثارها وتداعياتها على المواطن آثار الحرب العسكرية"، مؤكدا أن الأولوية في الوقت الحالي هو دعم المالية العامة وتدارك تداعيات تراجع قيمة العملة والحفاظ على استقرار المؤسسات والخدمات.
وأشاد الوزير بن بريك، بالدعم الإنساني والفني الأمريكي، مؤكدا أن الاقتصاد يمثل المدخل الأساس لمعالجة الأزمة الإنسانية في اليمن التي تضاعفت نتيجة لاعتداءات مليشيا الحوثي في البحر الأحمر وما تبعها من اضطراب سلاسل الإمداد، وكذا انتهاكات المليشيا الحوثية بحق المنظمات والعاملين في مجال الإغاثة وتعطل كثير من البرامج الحيوية.
من جانبه أكد المبعوث الأمريكي، التزام حكومة بلاده بدعم الحكومة، وحرصها على تعزيز أدائها واستقرار الوضع الاقتصادي، بحسب الوكالة.
وفي وقت سابق، عقد محافظ البنك المركزي ووزير المالية، في العاصمة الأمريكية واشنطن، سلسلة من اللقاءات مع صندوق النقد الدولي والعربي، تزامنًا مع انهيار متسارع في قيمة الريال اليمني.
وبحث محافظ المصرف الحكومي أحمد المعبقي، ووزير المالية سالم بن بريك، بحثا مع رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي فهد التركي، حصول اليمن على موارد مالية من الصندوق، تسهم في التخفيف من آثار الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة.
كما التقى محافظ البنك المركزي الأستاذ أحمد غالب أمس الخميس في العاصمة الأمريكية واشنطن بعثة البنك الفيدرالي الأمريكي المشاركة في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين 2024.
وخلال اللقاء جرى استعراض جوانب العلاقة القائمة بين الجانبين وسبل تعزيزها خلال المرحلة القادمة وبالتحديد الخدمات المصرفية التي يقدمها البنك الفيدرالي الأمريكي للبنك المركزي اليمني والمساعدة في بناء قدرات موظفيه في مختلف الوظائف بما يمكنه من ممارسة مهامه بمهنية عالية وخدمة الجهاز المصرفي اليمني.
هذا، وتواصل مليشيا الحوثي شن حربها الاقتصادية ضد الحكومة الشرعية، حيث كانت مصادر مطلعة كشفت لقناة "بلقيس" أن المليشيا تعتزم إطلاق ما أسمتها "شبكة تحويلات موحّدة" على غرار الشبكة التي يشرف عليها البنك المركزي في عدن.
من جهتهم، حذر اقتصاديون من هذه الممارسات الحوثية، التي تقود إلى تعميق الانقسام النقدي، وتزيد من انهيار العُملة الوطنية، التي تأتي بعد أشهر من إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن عن مفاوضات اقتصادية مرتقبة بين الحكومة والمليشيا، بعد إلزام الحكومة بإيقاف قرارات البنك المركزي في عدن، وعدم قيام الطرفين بأي إجراءات في سياق الحرب الاقتصادية.



