أخبار محلية
وفاة والد الصحفي المختطف عمران.. اعتقال صحفية في حضرموت

توفي والد الصحفي المختطف عبدالخالق عمران بعد معاناة وانتظار طويل من أجل إطلاق نجله المعتقل لدى مليشيا الحوثي، منذ ست سنوات.
وقالت مصادر مقرّبة من الأسرة إن الحاج أحمد عبده عمران توفي في صنعاء عقب إسعافه من بلدته في مديرية 'وصاب' بمحافظة ذمار.
وأشارت إلى أن المليشيا لم تسمح للصحفي عمران بزيارة والده أو التواصل معه، بعد تدهور حالته الصحية التي تفاقمت منذ إصدار حكم بإعدام نجله مع ثلاثة من زملائه المختطفين في أبريل من العام ألفين وعشرين.
يذكر أن والد الصحفي المختطف توفيق المنصوري توفي أيضا في يونيو من العام 2020 بمارب، وهو ينتظر رؤية ولده المعتقل لدى الحوثيين.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات عسكرية في مدينة المكلا بحضرموت الصحفية هالة فؤاد باضاوي، على خلفية كتابات لها على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهمت فيها السلطات المحلية بالفساد.
وقالت باضاوي، في منشور على صفحتها الرسمية على "الفيس بوك": "أنا الآن في الاستخبارات"، مطالبة بإبلاغ الجميع بما حدث لها عقب سحب جوالاتها ومقتنياتها الخاصة.
وحتى اللحظة لا يزال مصير الصحيفة باضاوي مجهولا، فيما لم يصدر أي تعليق من السلطات المحلية حول ما حدث.
وكانت باضاوي نشرت على صفحتها في "فيس بوك" منشورات تنتقد ممارسات الفساد في عدد من مكاتب السلطة المحلية بالمحافظة.
ومؤخرا، طالبت ثلاثٌ وثلاثون منظّمة حقوقية يمنية وإقليمية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير بمضاعفة جهودها لملاحقة مرتكبي الانتهاكات ضد الصحفيين.
وأدانت المنظمات الحقوقية، في بيان لها، كل أشكال العنف الذي تمارسه جميع الأطراف المتصارعة في اليمن ضد الصحفيين، الذي أدى إلى مقتل تسعة وأربعين صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام.
بدورها، دعت رابطة 'أمهات المختطفين' إلى إيقاف أحكام الإعدام الصادرة بحق الصحفيين المختطفين، وإيقاف كافة أشكال الانتهاكات بحقهم.
وقالت 'أمهات المختطفين' إنها رصدت اختطاف 58 صحفياً من قِبل جهات الانتهاك المتمثلة بمليشيا الحوثي والحكومة والقوات التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.
كما أدانت منظمة 'مراسلون بلا حدود' تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين في العاصمة المؤقتة (عدن) من قِبل قوات المجلس الانتقالي.
ودعت المنظمة، في بيان، قوات الانتقالي إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين، مُعربةً عن قلقها إزاء تزايد الانتهاكات ضد الصحفيين في عدن.



