أخبار سياسية
أبين.. الانتقالي يعزز قواته بعد سيطرة الجيش على لودر

دفع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة أبين، بعد يوم من بسط قوات الأمن التابعة للحكومة سيطرتها الكاملة على مدينة 'لودر'.
ونقل موقع 'المصدر أونلاين'، عن مصادر محلية قولها، إن التعزيزات ضمت دبابات ومدافع ومركبات مدرّعة، وصلت إلى ضواحي منطقة "الشيخ سالم" عند مناطق التماس مع القوات الحكومية، شرقي مدينة 'زنجبار'.
وحسب المصادر، فقد وصلت التعزيزات على دفعتين؛ إذ تحرّكت الدّفعة الأكبر التي ضمت ما لا يقل عن أربع دبابات صوب المناطق المتاخمة لمنطقة 'الشيخ سالم'، في أول خرق ميداني لعمليات الانسحاب، وإعادة الانتشار التي نصّ عليها الملحق العسكري لاتفاق الرّياض.
ووصلت هذه التعزيزات أولًا إلى مدينة 'زنجبار'، وانتشرت قوات منها قرب الاستاد الدولي قرب 'الطريق الساحلي' الدائري وفي منطقة 'وادي حسان'.
وكانت قوات الأمن في أبين قد سيطرت بالكامل على مدينة 'لودر' ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، والمرافق المدنية.
وقالت إدارة الأمن، في بيان، إنها حرّكت قوة إلى مدينة 'لودر' لتنفيذ قرار وزير الداخلية بتسلم مبنى إدارة أمن 'لودر'، عقب رفض تسليمه من قِبل المدير المقال.
وأضافت أن عناصر يقودها المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات استهدفت قوات الأمن، واندلعت اشتباكات استمرت لأكثر من ست ساعات، قبل أن يتمكن الأمن من بسط سيطرته على مبنى إدارة الأمن وإخراج المسلحين منه.
وعبّرت عن أسفها لسقوط عددٍ من القتلى والجرحى، جراء المعركة التي اضطرت لخوضها، بهدف إنهاء العبث وتثبيت الأمن والاستقرار.
ودعت الحكومة المجلس الانتقالي إلى إيقاف كافة أشكال التجاوزات التي تطال مؤسسات الدولة، والتوقف عن تأزيم الأوضاع بصورة مستمرة، واختلاق الأزمات، ومحاولة فرض الأمر الواقع.
وطالبت، في بيان لها، الانتقالي بالتوقف عن تشويه سُمعة الدولة، وقياداتها السياسية، والجيش الوطني، وإلى ضرورة احترام منظومة القوانين واللوائح، وعدم تعطيل سلطة القضاء، والتوقف عن كل أشكال التحريض والعبث.
وجددت الحكومة تمسّكها بتطبيق 'اتفاق الرياض' بكل جوانبه وتفاصيله، وحرصَها على تنفيذه الكامل عبر الحوار والتشاور والالتزام بما يتم الاتفاق عليه، ورفضَها كافة أشكال التصعيد العسكري والسياسي والإعلامي والمجتمعي.



