أخبار سياسية
أبين.. قوات حكومية تعود إلى زنجبار بعد 3 سنوات من مغادرتها

قال مسؤولون أمنيون في محافظة أبين إن قوات الأمن العام الحكومية عادت إلى مدينة زنجبار لأول مرة منذ خروجها منها قبل أكثر من ثلاثة أعوام، إثر المواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكد المسؤولون أن وحدات أمنية يقودها مدير أمن أبين دخلت مدينة زنجبار برفقة قوات من العمالقة والانتقالي قبل أن تستلم قوات الأمن مبنى الشرطة الرئيسي ومواقع أخرى في المدينة.
ووفق مصادر أمنية، فإن المحافظ أبو بكر حسين وقائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء فضل حسن، أشرفا على عملية استلام قوات الأمن لمواقعها .
ومن المرجّح أن تصل وحدات من قوات الطوارئ والنجدة إلى زنجبار الساعات القادمة، فيما لم يتضح موقف قوات الأمن الخاص من هذه الاتفاقات.
وتأتي هذه الخطوة بعد تفاهمات أفضت إلى دخول قوات الانتقالي والعمالقة مناطق خاضعة للقوات الحكومية مقابل السماح بعودة قوات الأمن العام إلى زنجبار مركز المحافظة.
وكانت صحيفة مصرية كشفت عن مباحثات بين السعوديين ورئيس المجلس الرئاسي، وعدد من أعضاء المجلس وقيادات سياسية يمنية، حول التطورات الأخيرة في المحافظات الجنوبية والشرقية.
ونقلت صحيفة مصر 360، عن مصادر سياسية، أن السعوديين يبحثون مع القيادات اليمنية توابع الموقف المشتعل في أبين، في إشارة إلى العملية العسكرية التي أعلنها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من التحالف السعودي - الإماراتي، تحت مسمى "سهام الشرق".
وأوضحت أنه يجري، منذ الأربعاء الماضي، في الرياض مشاورات يمنية - يمنية، لبحث الصراع الذي يتصاعد من محافظة جنوبية إلى أخرى في الأسابيع الأخيرة.
وتعتقد المصادر أن الرياض لا تسعى، في هذه اللحظة، إلى الدخول في صراع معلن مع شريكتها الإمارات، التي ترفع راية محاربة الإخوان والجماعات الإرهابية، لكنها على الأرض تعمل على فصل الجنوب، وتنصيب سلطة موالية لها.
وخلال اليومين الماضيين، أعلنت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتها على محافظة أبين دون قتال مع القوات الحكومية.
وقال قائد محور أبين التابع للانتقالي، مختار النوبي، إن القوات سيطرت على أبين دون قتال، بعد تسليم قوات الجيش والأمن المحافظة لقواتهم.
وعبرت قوات عسكرية تابعة للانتقالي مدينة شقرة الساحلية باتجاه الطريق الساحلي في أبين، بعد انسحاب قوات الجيش منها.
ومساء الاثنين الماضي، أعلن الانتقالي بدء عملية عسكرية ضد القوات الحكومية في أبين، بعد أسابيع من حشد قواته إلى المحافظة.



