أخبار سياسية
اتهامات أمريكية لمليشيا الحوثي بإفشال الهدنة والمبعوث الأممي يواصل زياراته في المنطقة

حمّل المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيم ليندركينغ، مليشيا الحوثي مسؤولية فشل جهود تجديد الهدنة، واصفا اشتراطاتها بالمتطرّفة.
وأوضح -في كلمة له أمام اللجنة الفرعية للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي- أن مطالبة الحوثيين في اللحظة الأخيرة للحكومة اليمنية بتحويل عائداتها المحدودة من صادرات النفط لدفع رواتب مقاتليهم النشطين منعت الأمم المتحدة من تأمين اتفاق هدنة جديد.
وأكد أن الوضع في اليمن لا يزال هشًا وأكثر إثارة للقلق مع تراجع الحوثيين عن التزاماتهم وتقديم مطالب متطرّفة، وشن سلسلة الهجمات الأخيرة التي تهدد الشحن البحري الدولي.
وبيّن أن الحوثيين لا يستطيعون تحمّل معرفة الحقيقة، مشددا على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمساءلتهم وبيان الحقائق.
وأشار إلى استمرار المفاوضات المكثفة حول اتفاقية هدنة أوسع، بدعم من السعودية وسلطنة عُمان.
وكان الحوثيون اتهموا ليندركينغ، الشهر الماضي، بإفشال جهود تمديد الهدنة بعد وصول المفاوضات إلى مستوى متقدّم، حد قولهم.
من جهته، اختتم المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مباحثات في العاصمة السعودية الرياض، حول جهود إحياء الهدنة وسبل التوصل إلى حل سياسي للصراع المستمر منذ ثماني سنوات.
وذكر المكتب الإعلامي للمبعوث الأممي أن غروندبرغ اختتم زيارته إلى الرياض، التي التقى خلالها السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، وسفراء من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.
وأشار إلى أن هذه المباحثات تأتي في إطار المساعي الحثيثة لتجديد وتوسيع الهدنة، ووضع اليمن على مسار نحو تسوية شاملة للنزاع.
ومنذ أكثر من شهرين من انتهاء الهدنة تبذل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي جهودا لإحياء الهدنة، غير أنها تصطدم باشتراطات الحوثيين الذين لجأوا إلى التصعيد العسكري ردا على تجاهل مطالبهم.
وأمس الأول، جددت الحكومة دعوة المجتمع الدولي إلى تصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية، واستخدام أدوات حقيقية للضغط عليها لوقف اعتداءاتها.



