أخبار سياسية
ارتفاع ضحايا مخيم النازحين.. مقتل خبير عسكري من حزب الله في معارك مأرب

أعلن مكتب الصحة في مأرب، ارتفاع ضحايا القصف الصاروخي الحوثي على مخيم للنازحين إلى ستة مصابين جميعهم أطفال، وامرأة.
وقال مصدر في غرفة عمليات المكتب، إن المصابين يتلقون العلاج في أحد مشافي المدينة، بعضهم في حالة خطرة.
وكانت منظمة الهجرة الدولية، قد أعلنت في وقت سابق، إصابة ثلاثة أطفال وامرأة في هجوم استهدف مخيم الحمّة التي تديره في ضواحي مدينة مأرب، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
ولفتت المنظمة إلى أن فرقها الميدانية تعمل على ضمان حصول الأسر المتضررة على الرعاية الطبية المطلوبة وتقديم المساعدة العاجلة الأخرى.
وبحسب المنظمة، فإن المخيم المستهدف يستضيف، قرابة ألف وخمسمائة شخص، فرت منه أربع وثلاثون إسرة، إثر قصف حوثي في نوفمبر الماضي، وفق بيان سابق للوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين.
ودعت الهجرة الدولية، جميع أطراف النزاع إلى احترام القانون الإنساني الدولي وحماية أرواح المدنيين.
يأتي ذلك فيما أعلن التحالف السعودي الإماراتي، إن قواته نفذت تسعا وعشرين عملية جوية على مواقع لمليشيا الحوثي في محافظة مأرب خلال أربع وعشرين ساعة.
وأكد في بيان مقتضب، أن الهجمات، أسفرت عن تدمير ست عشرة آلية عسكرية، ومقتل مائة وخمسة وأربعين عنصرا من مقاتلي المليشيا.
وكل يوم يعلن التحالف، مقتل العشرات من عناصر المليشيا، دون أن يتسنى التحقق من الأرقام، فيما تتحفظ مليشيا الحوثي عن خسائرها في الجبهات.
وتشهد صنعاء، مشاهد يومية لمواكب تشييع جثامين قتلى المليشيا في الجبهات بينهم قادة ميدانيون.
بدورها، أفادت مصادر عسكرية باشتداد المعارك بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي جنوبي مأرب.
وقالت مصادر عسكرية لقناة بلقيس، إن معارك عنيفة تدور بين الجيش والمليشيا في الصحراء المحيطة بمنطقة الفليحة جنوبي المحافظة، عقب شن الحوثيين هجوما واسعا من عدة محاور باتجاه مواقع الجيش.
وأضافت أن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المليشيا، فيما قصفت مدفعية الجيش تمركزات وتجمعات للحوثيين في المنطقة ذاتها، بالتزامن مع سلسلة غارات شنتها مقاتلات التحالف على مواقع المليشيا.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة، مقتل خبير عسكري من تنظيم حزب الله اللبناني في المعارك الدائرة بمحافظة مأرب.
وأفاد وزير الإعلام والثقافة معمر الإرياني، بأن الخبير والقيادي في الجناح العسكري لمليشيا حزب الله، أكرم السيد، قتل بقصف مدفعي للجيش الوطني في جبهة أم ريش جنوبي مأرب.
واعتبر الوزير الإرياني، مقتل السيد مؤشرا جديدا على قيادة نظام طهران للعمليات العسكرية في مأرب، وما تمثله من أهمية لمشروعه التوسعي في المنطقة.
وأوضح أن السيد دخل اليمن في أغسطس ألفين وسبعة عشر، ضمن مجموعة من العناصر التابعة لحزب الله، وأرسل في ديسمبر الجاري، مع خبراء آخرين إلى جبهات جنوبي مأرب، لقيادة العمليات العدائية.



